إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ٨
Commentary (abridged)
تتحدث الآية التالية عن جواب القسم وبيان ما وقع عليه القسم، حيث تقول: (إنّكم لفي قول مختلف). هذا يشير إلى أنكم دائماً تتناقضون في كلامكم، وهذا التناقض يدل على أن كلامكم لا أساس له. في موضوع المعاد، تقولون أحياناً: لا نصدق أننا سنعود أحياء بعد أن نصير عظاماً. وتارةً تقولون: نحن نشك في هذا الأمر. وتارةً أخرى تقولون: هاتوا آباءنا وأجدادنا من قبورهم ليشهدوا بذلك. وفي شأن النبي محمد (ص)، تارةً تقولون إنه شاعر، وتارةً ساحر، أو مجنون، أو إنه يتعلم من بشر. كما تقولون عن القرآن إنه: أساطير الأولين، أو شعر، أو سحر، أو كذب مفترى. فقسماً بحُبكِ السماء وتجاعيدها إن كلامكم مليء بالتناقض، ولو كان له أساس لبقيتم على رأي واحد ولم تغيروه باستمرار.
خلاصة: تناقض أقوالكم دليل على بطلان ادعاءاتكم بشأن التوحيد والمعاد والنبي والقرآن.