وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ٢٤
Commentary (abridged)
في الآية 24 من سورة الرحمن، يذكر الله نعمة السفن الكبيرة التي تبحر في البحر كالجبل. كلمة "جوار" تعني السفن التي تسير، وقد حذفت هنا لتسليط الضوء على حركة السفن. "منشآت" تعني مصنوعة، مشيرةً إلى أنها من صنع البشر بقدرة الله. الله أعطى الإنسان المواد والخصائص اللازمة لصنع السفن. "أعلام" تعني الجبال، مشيراً إلى حجم السفن الكبيرة التي كانت موجودة حتى قبل عصر الماكينات. ثم يتساءل الله مجدداً: "فبأي آلاء ربكما تكذبان"، ليذكر الإنسان بنعمه.
البحر هو مركز للعديد من النعم الإلهية، من المواد الغذائية إلى المواصلات. كما أن الأمطار والرياح تتأثر بالبحار. هناك أنهار بحرية عظيمة مثل "الكلف استيرين" التي تؤثر على مناخ أوروبا. هذه الأنهار البحرية تتحرك بسبب اختلاف درجات الحرارة بين المناطق الاستوائية والقطبية. هذه الظواهر تذكرنا بقدرة الله وعجائبه في خلقه.
خلاصة: الآية تسلط الضوء على نعمة السفن الكبيرة ودور البحار في الحياة البشرية، مؤكدة على قدرة الله في تسخير الطبيعة لخدمة الإنسان.