Tafsir of Surah Ar-Rahman

78 verses with commentary abridged from Tafsir al-Amthal — choose a verse to read its tafsir.

تفسير سورة الرحمن

The commentary text is in Arabic.

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi
  1. ٱلرَّحۡمَٰنُ١

    تبدأ سورة الرحمن بتسمية الله بالرحمن، وهي تسمية تعكس رحمته الواسعة والشاملة. هذه الرحمة تشمل جميع مخلوقاته، سواء كانوا من الصالحين أم العاصين. إذا لم يكن الله رحمنًا، لما أنعم بهذه النعم العظيمة على جميع عباده. لذلك، تأتي الآية…

    Read this verse's tafsir
  2. عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ٢

    تتحدث الآية "علّم القرآن" عن أول وأعظم نعمة منحها الله، وهي تعليم القرآن. هذا الكتاب العظيم هو مصدر كل الخير والنعم، ووسيلة للوصول إلى السعادة والخيرات المادية والمعنوية. ما يلفت الانتباه هنا أن تعليم القرآن ذكر قبل خلق الإنسان…

    Read this verse's tafsir
  3. خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ٣

    بعد ذكر الله لنعمة القرآن العظيمة، ينتقل إلى نعمة أخرى كبيرة وهي خلق الإنسان، حيث يقول: "خلق الإنسان". المقصود هنا هو نوع الإنسان عموماً وليس فقط آدم عليه السلام، كما أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليس هو المقصود رغم أنه أفضل…

    Read this verse's tafsir
  4. عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ٤

    تشير الآية الرابعة من سورة الرحمن إلى نعمة عظيمة بعد خلق الإنسان، وهي نعمة "البيان". كلمة "البيان" تشمل ليس فقط النطق والكلام، بل أيضًا الكتابة والاستدلالات العقلية والمنطقية. على الرغم من أن الكلام يبدو بسيطًا، إلا أنه من أعقد…

    Read this verse's tafsir
  5. ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ٥

    الآية الكريمة "الشمس والقمر بحسبان" تشير إلى نعمة عظيمة من نعم الله على الإنسان. فالشمس تُعتبر المصدر الأساسي للحرارة والضوء، مما يجعل الحياة على الأرض ممكنة. دور الشمس لا يقتصر على الإضاءة والتدفئة فقط، بل يشمل أيضًا دعم الحياة…

    Read this verse's tafsir
  6. وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ٦

    في الآية السادسة من سورة الرحمن، ينقلنا الله إلى نعمة عظيمة وهي الخامسة في سلسلة النعم المذكورة في هذه السورة، حيث يقول: "والنجم والشجر يسجدان". "النجم" هنا يشير إلى النبات الذي لا ساق له، بينما "الشجر" يشير إلى النباتات ذات…

    Read this verse's tafsir
  7. وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ٧

    الآية 7 من سورة الرحمن تواصل بيان النعم الإلهية، وتذكر نعمة خلق السماء بقول الله: "والسماء رفعها". السماء قد تشير إلى العلو، أو الكواكب السماوية، أو جو الأرض الذي يحمينا من الأشعة الضارة والصخور الفضائية وحرارة الشمس، ويساهم في…

    Read this verse's tafsir
  8. أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ٨

    توجه الآية الكريمة الخطاب إلى بني الإنسان، مشددة على أهمية الالتزام بالنظم والموازين في حياتهم. فعالمنا الكبير محكوم بقوانين ونظم إلهية، وإذا اختلت هذه القوانين، فإن العالم سيواجه الفناء. وبالمثل، فإن حياة الإنسان تحتاج إلى نظم…

    Read this verse's tafsir
  9. وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ٩

    يؤكد الله تعالى مرة أخرى على أهمية العدالة والوزن بقوله: "وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان". كلمة "الميزان" تكررت ثلاث مرات في هذه الآيات، وهذا يشير إلى تعدد معانيها. في البداية، يتحدث الله عن الموازين والقوانين التي وضعها…

    Read this verse's tafsir
  10. وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ١٠

    ينتقل الله سبحانه من الحديث عن السماء إلى الأرض في قوله: "والأرض وضعها للأنام". وقد فسرت كلمة "الأنام" بمعانٍ متعددة، مثل الناس، والإنس والجن، وكل المخلوقات ذات الروح، وبعض اللغويين قالوا إنها تعني كافة الخلق. ولكن، بالنظر إلى…

    Read this verse's tafsir
  11. فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ١١

    في الآية الحادية عشرة من سورة الرحمن، يذكر الله نعمتين مهمتين من نعمه على الإنسان: الفاكهة والنخيل. الفاكهة تشمل جميع أنواع الفاكهة، وقد خصّ النخيل بالذكر لأهميته الكبيرة وفوائده العديدة. "أكمام" هي جمع "كم" وتعني الغلاف الذي…

    Read this verse's tafsir
  12. وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ١٢

    في الآية 12 من سورة الرحمن، يتحدث الله عن نعمته في الحبوب والنباتات المعطّرة. الحبوب تعتبر مصدراً أساسياً لغذاء الإنسان، وأوراقها تُستخدم كغذاء للحيوانات، مما يجعلها ذات فائدة كبيرة. الله أيضاً خلق الأزهار المعطّرة التي تمنح…

    Read this verse's tafsir
  13. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٣

    الله تعالى يخاطب الإنس والجن في هذه الآية، داعيًا إياهم للتفكر في النعم التي أنعم بها عليهم. يسألهم: أي من هذه النعم يمكن أن تكذبوا بها؟ إن لم تكذبوا، فلماذا لا تعترفون بفضل الله وتشكرونه؟ كل نعمة من هذه النعم دليل على رحمة الله…

    Read this verse's tafsir
  14. خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ١٤

    الله تعالى بعد ذكره للنعم السابقة ومنها خلق الإنسان، يشرح في هذه الآية كيفية خلق الإنسان والجن كدليل على قدرته وعبرة للجميع. يقول الله: "خلق الإنسان من صلصال كالفخار". كلمة "صلصال" تعني الطين اليابس الذي يصدر صوتاً عند النقر…

    Read this verse's tafsir
  15. وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ١٥

    في الآية 15 من سورة الرحمن، يقول الله تعالى: "وخلق الجان من مارج من نار". كلمة "مارج" تعني اختلاط شعل النيران المختلفة، التي تظهر بألوان متعددة مثل الأحمر والأصفر والأزرق وأحياناً الأبيض. بعض العلماء يرون أن "مارج" يمكن أن يشير…

    Read this verse's tafsir
  16. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٦

    بعد أن تحدث الله تعالى عن النعم التي أنعم بها على الإنسان منذ بداية خلقه، يكرر في الآية قوله: "فبأي آلاء ربكما تكذبان". الخلاصة: الله يذكرنا بنعمه المتعددة ويحثنا على الاعتراف بها وعدم جحودها.

    Read this verse's tafsir
  17. رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ١٧

    في الآية 17 من سورة الرحمن، يعرض الله نعمة أخرى قائلاً: "ربّ المشرقين وربّ المغربين". يشير النص إلى أن الشمس تشرق وتغرب من نقاط مختلفة على مدار السنة، بحيث تكون هناك مشرقين ومغربين رئيسيين بسبب الميل الشمالي والجنوبي للشمس. هذا…

    Read this verse's tafsir
  18. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ١٨

    الله تعالى يؤكد على نعمة خلق الإنس والجن بآية: "فبأي آلاء ربكما تكذبان". هذه الآية تأتي بعد ذكر نعمة خلق الإنسان والجن، وتوضح أن الله يذكرنا بنعمه العديدة التي لا يمكن إنكارها. كل مخلوق يجب أن يعترف بفضل الله ونعمه التي لا تُحصى.…

    Read this verse's tafsir
  19. مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ١٩

    التفسير: يتحدث الله هنا عن نعمة عظيمة تتعلق بالبحار، مشيراً إلى ظاهرة طبيعية مذهلة تظهر قدرته اللامتناهية. يقول الله تعالى: (مرج البحرين يلتقيان)، أي أن هناك بحرين يلتقيان، ولكن بينهما حاجز يمنع أحدهما من التغلب على الآخر أو…

    Read this verse's tafsir
  20. بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ٢٠

    تتحدث هذه الآية عن البحار وما تحتويه من نعم عظيمة. تشير إلى أن هناك حاجزًا غير مرئي بين البحار يمنع اختلاط مياهها رغم تداخلها الجغرافي. هذا الحاجز أو "البرزخ" هو من عجائب قدرة الله، حيث يمكن أن تكون هذه البحار مختلفة في درجة…

    Read this verse's tafsir
  21. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٢١

    الله سبحانه وتعالى يخاطب عباده مرة أخرى في سياق حديثه عن النعم التي أسبغها عليهم، ويسألهم قائلاً: "فبأي آلاء ربكما تكذبان". الهدف من هذا السؤال هو تذكير الناس بنعم الله العديدة عليهم وحثهم على الاعتراف بها وشكرها بدلاً من إنكارها…

    Read this verse's tafsir
  22. يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ٢٢

    يقول الله تعالى في الآية 22 من سورة الرحمن: "يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان". ويشير الله هنا إلى نعمتين من نعمه العظيمة على البشر. اللؤلؤ هو جوهرة ثمينة شفافة تتكون داخل الصدف في أعماق البحار، ويزداد قيمتها مع كبر حجمها. لها…

    Read this verse's tafsir
  23. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٢٣

    تأتي الآية 23 من سورة الرحمن لتكرار سؤال الله تعالى لعباده، متسائلاً عن أي من نعمه يمكنهم أن ينكروا. الله سبحانه وتعالى في سياق هذه السورة يعدد العديد من نعمه وآلائه التي أسبغها على خلقه، سواء كانت في خلق الإنسان أو في الكون من…

    Read this verse's tafsir
  24. وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ٢٤

    في الآية 24 من سورة الرحمن، يذكر الله نعمة السفن الكبيرة التي تبحر في البحر كالجبل. كلمة "جوار" تعني السفن التي تسير، وقد حذفت هنا لتسليط الضوء على حركة السفن. "منشآت" تعني مصنوعة، مشيرةً إلى أنها من صنع البشر بقدرة الله. الله…

    Read this verse's tafsir
  25. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٢٥

    الله تعالى يخاطب عباده مجددًا ويذكرهم بنعمه الكثيرة، فيسألهم: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). هذا السؤال يأتي بعد ذكر نعم عديدة، وهو تذكير مستمر بعظمة الله وفضله. الآية تطرح تساؤلًا يستدعي التأمل، فكيف يمكن للإنسان إنكار نعم الله…

    Read this verse's tafsir
  26. كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ٢٦

    تفسّر الآية "كل من عليها فان" من سورة الرحمن بمعنى أن كل من على الأرض سيهلك ويفنى. قد يتساءل البعض كيف يكون الفناء نعمة إلهية. الجواب هو أن الفناء ليس بالضرورة هو الفناء المطلق، بل هو باب إلى العالم الآخر وجسر للوصول إلى دار…

    Read this verse's tafsir
  27. وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ٢٧

    في الآية 27 من سورة الرحمن يقول الله تعالى: (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام). كلمة "وجه" هنا تشير إلى ذات الله المقدسة. بعض المفسرين يرون أن "وجه ربك" يعني الصفات الإلهية المقدسة التي تنزل بفضلها النعم على الإنسان، مثل الرحمة…

    Read this verse's tafsir
  28. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٢٨

    في الآية رقم 28 من سورة الرحمن، يخاطب الله تعالى الخلائق مرة أخرى قائلاً: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). هذه الآية تذكير بنعم الله الكثيرة التي لا يمكن للإنسان أن ينكرها أو يكذب بها. يُطلب من البشر والجن التأمل في نعم الله العديدة…

    Read this verse's tafsir
  29. يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ٢٩

    الآية 29 من سورة الرحمن تُظهر نتيجة الآيات السابقة حيث يقول الله: "يسأله من في السماوات والأرض". هذا يشير إلى أن جميع الكائنات تعتمد على الله في وجودها وبقائها، وتسأله حاجاتها. استخدام الفعل "يسأله" بصيغة المضارع يدل على أن هذا…

    Read this verse's tafsir
  30. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٣٠

    في الآية رقم 30 من سورة الرحمن يقول الله تعالى: "فبأي آلاء ربكما تكذبان". هذه الآية تأتي بعد ذكر نعم الله المتعددة على أهل السماوات والأرض، مؤكدة على تساؤل متكرر: أي من نعم الله يمكن أن يُكذّب بها؟ 1. مفهوم الفناء: الفناء المذكور…

    Read this verse's tafsir
  31. سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ٣١

    تتحدث الآية رقم 31 من سورة الرحمن عن أوضاع يوم القيامة، وتحديداً عن الحساب الذي ينتظر الإنس والجنّ. في هذا اليوم، سيحاسب الله سبحانه وتعالى جميع البشر والجنّ على أعمالهم وأقوالهم ونيّاتهم بدقة تامة، دون أن يغفل عن أي شيء مهما كان…

    Read this verse's tafsir
  32. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٣٢

    في هذه الآية، يعود الله سبحانه وتعالى مرّة أخرى ليطرح سؤاله على الجن والإنس، متسائلًا عن النعم والآلاء التي أنعم بها عليهم، ويسألهم مجددًا: "فبأي آلاء ربكما تكذبان؟". هذا السؤال يتكرّر ليؤكد ويذكرهم بنعم الله العديدة التي لا يمكن…

    Read this verse's tafsir
  33. يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ٣٣

    تخاطب الآية 33 من سورة الرحمن الجن والإنس وتقول: (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان). تُعقب الآية على الحساب الإلهي الدقيق، مشيرة إلى استحالة الفرار من العدالة الإلهية…

    Read this verse's tafsir
  34. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٣٤

    يخاطب الله سبحانه وتعالى في هذه الآية كلاً من الجن والإنس، قائلاً: "فبأي آلاء ربكما تكذبان". هذا الخطاب يحمل في طياته تهديدًا ظاهرًا، ولكنه في الحقيقة يعبر عن لطف الله ورحمته. فالتهديد هنا ليس فقط للترهيب، بل هو وسيلة للتنبيه…

    Read this verse's tafsir
  35. يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ٣٥

    الآية 35 من سورة الرحمن تؤكد على عدم قدرة الجن والإنس على الهروب من العدالة الإلهية. حيث يقول الله تعالى: "يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران". كلمة "شواظ" تعني شعلة من النار بلا دخان، وقد فسرها البعض بأنها ألسنة النار…

    Read this verse's tafsir
  36. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٣٦

    ثم يضيف الله سبحانه وتعالى في الآية قوله: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). في هذه الآية، يشير الله إلى نعمه وآلائه التي لا تُحصى، والتي ذكرها في الآية السابقة. الهدف من ذلك هو تذكير الإنسان بجميع النعم الإلهية التي ينعم بها، حتى يدرك…

    Read this verse's tafsir
  37. فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ٣٧

    تتحدث الآية رقم 37 من سورة الرحمن عن مشهد من مشاهد يوم القيامة، حيث يقول الله: "فإذا انشقّت السماء فكانت وردةً كالدهان". تشير هذه الآية إلى أن النظام الكوني سيتغير بشكل كبير ويحدث اضطراباً هائلاً في كل مكونات الكون، بما في ذلك…

    Read this verse's tafsir
  38. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٣٨

    تتحدث الآية 38 من سورة الرحمن عن الأهوال التي ستحدث في يوم القيامة كنوع من التنبيه والإنذار لكل من المؤمنين والمجرمين. هذا التنبيه يعد من نعم الله ولطفه بعباده، فهو يذكرهم بعظمته وقدرته من خلال هذه الأحداث الجليلة. لذا، يأتي…

    Read this verse's tafsir
  39. فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ٣٩

    في الآية 39 من سورة الرحمن، ينتقل الحديث إلى حالة الإنسان المذنب يوم القيامة، حيث يقول الله: "فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان". في هذا اليوم، تكون الأمور واضحة وكل شيء يُقرأ في وجوه الناس، فلا حاجة للسؤال. قد يبدو أن هذه الآية…

    Read this verse's tafsir
  40. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٤٠

    الله يخاطب عباده مرة أخرى في هذه الآية قائلاً: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). يتساءل الله عن أي من نعمه الكثيره يمكنهم أن ينكروا. تتكرر هذه الآية في سورة الرحمن كتذكير مستمر بنعم الله العديدة التي لا تُحصى. الله يؤكد في كل مرة على…

    Read this verse's tafsir
  41. يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ٤١

    في الآية 41 من سورة الرحمن، يُبيّن الله تعالى أن المجرمين يُعرفون بسيماهم، أي بملامح وجوههم التي تعبّر عن ذنوبهم وكفرهم. فالوجوه يوم القيامة تنقسم إلى قسمين: وجوه مشرقة ومستبشرة تعبر عن الإيمان والأعمال الصالحة، ووجوه قاتمة…

    Read this verse's tafsir
  42. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٤٢

    ومرة أخرى يقول الله تعالى: "فبأي آلاء ربكما تكذبان". هذا تذكير بلطف الله ورحمته في التذكير بيوم القيامة. فتكرار الآية يهدف لتأكيد نعم الله التي لا تعد ولا تحصى، ويحث الإنسان على التأمل في تلك النعم وعدم إنكارها. يوم القيامة هو من…

    Read this verse's tafsir
  43. هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ٤٣

    يقول الله تعالى في هذه الآية: "هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون". وقد اختلف المفسرون حول من هم المخاطبون في هذه الآية الكريمة. هل هم الناس الحاضرون في يوم القيامة، أم أن الخطاب موجه فقط إلى الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) في…

    Read this verse's tafsir
  44. يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ٤٤

    تصف الآية 44 من سورة الرحمن عذاب جهنم الشديد، حيث يقول الله تعالى: "يطوفون بينها وبين حميم آن". "آن" تعني الماء المغلي والذي يبلغ أعلى درجات الحرارة. في الأصل، تأتي الكلمة من مادة "إنا" بمعنى الوقت، لأن الماء الحارق وصل إلى مرحلة…

    Read this verse's tafsir
  45. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٤٥

    بعد هذا التنبيه والتحذير الشديد الذي يهدف إلى إيقاظ النفوس، يذكر الله تعالى مرة أخرى: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). يسأل الله هنا الإنسان والجن عن أي من نعم الله يمكنهم إنكارها، بعد أن أظهر لهم العديد من الآيات والنعم التي تتجلى في…

    Read this verse's tafsir
  46. وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ٤٦

    ينتقل القرآن الكريم من وصف حال أهل النار إلى وصف الجنة ونعيمها للخائفين من مقام الله. يقول تعالى: "ولمن خاف مقام ربه جنتان". الخوف هنا قد يعني الخوف من يوم الحساب أو من مراقبة الله الدائمة. وفي حديث للإمام الصادق (ع) يوضح أن…

    Read this verse's tafsir
  47. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٤٧

    في هذه الآية، يعود الله تعالى مرة أخرى ليذكرنا بنعمه العظيمة التي أنعم بها علينا، ويسألنا: "فبأي آلاء ربكما تكذبان". هنا يخاطب الله تعالى الجميع، مؤكدًا على عظمة نعمه وأفضاله التي لا يمكن إنكارها. هذه النعم تتجلى في جميع جوانب…

    Read this verse's tafsir
  48. ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ٤٨

    يصف الله سبحانه وتعالى في الآية رقم 48 من سورة الرحمن الجنّتين بقوله: "ذواتا أفنان". كلمة "ذواتا" هي تثنية لكلمة "ذات" وتعني صاحب أو مالك. أما "أفنان" فهي جمع "فنن" وتعني الأغصان الطرية المملوءة بالأوراق. يمكن فهم الآية من…

    Read this verse's tafsir
  49. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٤٩

    بعد ذكر هذه النعم العظيمة، يعيد الله سبحانه طرح السؤال مرة أخرى فيقول: "فبأي آلاء ربكما تكذبان". يُذكّرنا الله بنعمه العديدة والمتنوعة التي لا تُحصى، ويدعونا للتفكر والاعتراف بها. هذه النعم تشمل كل ما يحيط بنا من جمال وإبداع في…

    Read this verse's tafsir
  50. فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ٥٠

    يصف الله في الآية الكريمة من سورة الرحمن البساتين النضرة والأشجار الزاهية في الجنة، فيضيف وصفًا للجنّة بقوله: "فيهما عينان تجريان". وهذه العيون تضفي جمالًا وراحة على هذه البساتين. ثمّ يذكّرنا الله بنعمه العديدة بقوله: "فبأي آلاء…

    Read this verse's tafsir
  51. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٥١

    ثم يتبع الله هذه النعمة العظيمة بقوله: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). هذه الآية تكررت كثيرًا في سورة الرحمن، وهي تذكير للإنسان والجن بنعم الله العديدة التي لا يمكن إنكارها. في هذا السياق، تأتي الآية بعد ذكر نعم الله العظيمة على خلقه،…

    Read this verse's tafsir
  52. فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ٥٢

    في الآية 52 من سورة الرحمن، يتحدث الله تعالى عن الفاكهة الموجودة في جنتين للمؤمنين، حيث يقول: (فيهما من كل فاكهة زوجان). يشير هذا إلى وجود نوعين من الفاكهة في الجنتين، أحدهما مشابه لما نعرفه في الدنيا، والآخر ليس له نظير في هذا…

    Read this verse's tafsir
  53. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٥٣

    في هذه الآية، يذكّر الله تعالى البشر والجن بنعمه الكثيرة التي لا تُحصى. فهو يسألهم بشكل متكرر: "فبأي آلاء ربكما تكذبان؟" ليُذكرهم بنعمه العظيمة التي تشمل الحياة، والكون، والرزق، والهداية، وغيرها من النعم التي لا يمكن إنكارها.…

    Read this verse's tafsir
  54. مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ٥٤

    في الآيات السابقة، تم ذكر ثلاث صفات لجنّتين في الجنة. في هذه الآية، يُستعرض الصفة الرابعة بتعبير الله تعالى: "متكئين على فرش بطائنها من إستبرق". عندما يتكئ الإنسان، يكون عادةً في جوّ هادئ وآمن، مما يدل على الهدوء الكامل…

    Read this verse's tafsir
  55. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٥٥

    الله سبحانه وتعالى يخاطب البشر والجن مرة أخرى في هذه الآية، سائلاً إياهم: "فبأي نعمٍ من نعم ربكما تكذبان؟". هذا التساؤل يأتي بعد ذكر الكثير من النعم الإلهية المتعددة والمتنوعة. الآية تذكّر البشر والجن بنعم الله الكثيرة عليهم،…

    Read this verse's tafsir
  56. فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ٥٦

    تتحدث الآية 56 من سورة الرحمن عن نعمة الله على أهل الجنة، حيث يذكر أن من بين النعم التي سيحظون بها هي الزوجات الطاهرات. يقول الله تعالى: "فيهن قاصرات الطرف"، أي أن هؤلاء الزوجات قد قصرن نظرهن على أزواجهن فقط، وليس لديهن أي اهتمام…

    Read this verse's tafsir
  57. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٥٧

    تعقيبًا على نعمة الجنة المذكورة، يكرّر الله سبحانه وتعالى قوله: (فبأي آلاء ربكما تكذبان)، ليذكر الإنسان والجنّ بنعم الله الكثيرة ويحثهم على التأمل في عظم هذه النعم وعدم جحودها أو نكرانها. هذه الآية تأتي للتأكيد على فضل الله…

    Read this verse's tafsir
  58. كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ٥٨

    في هذه الآية، يصف الله تعالى الزوجات في الجنة بجمالهن الفائق، قائلاً: (كأنهن الياقوت والمرجان). يشبه بشرتهن بصفاء ولمعان الياقوت الأحمر وجمال وبياض المرجان. هذا التشبيه يجمع بين اللونين الأبيض والأحمر الشفاف، مما يمنحهن جمالاً…

    Read this verse's tafsir
  59. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٥٩

    بعد أن يذكر الله سبحانه وتعالى نعمة من نعمه العظيمة، يعود مرة أخرى ليسأل الإنسان والجن: "فبأي آلاء ربكما تكذبان". هذا السؤال يأتي ليذكّرهم بنعمه الكثيرة والمتنوعة التي لا يمكن إنكارها أو تكذيبها. الله سبحانه وتعالى يذكر نعمه في…

    Read this verse's tafsir
  60. هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ٦٠

    في نهاية الآية يقول الله تعالى: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان). هل يمكن أن يكون جزاء من قام بعمل صالح في الدنيا غير الإحسان الإلهي؟ رغم أن بعض الروايات الإسلامية فسّرت "الإحسان" في هذه الآية بالتوحيد فقط، أو بالتوحيد والمعرفة، أو…

    Read this verse's tafsir
  61. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٦١

    يقول الراغب في المفردات: الإحسان يتجاوز العدل، حيث أن العدل هو إعطاء ما يحق وأخذ ما يستحق، بينما الإحسان هو إعطاء أكثر مما يستحق وأخذ أقل مما يحق. تكرار قوله تعالى: (فبأي آلاء ربكما تكذبان) يبرز أن مكافأة الإحسان بالإحسان نعمة…

    Read this verse's tafsir
  62. وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ٦٢

    في الآية 62 من سورة الرحمن، يأتي الحديث عن جنتين أخريين أقل مرتبة من الجنتين السابقتين، مخصصتين لأشخاص أقل خوفاً وإيماناً. يُعتقد أن العرض يهدف إلى بيان درجات ومراتب الجنان التي تتناسب مع إيمان وعمل الأفراد. يقول الله تعالى: "ومن…

    Read this verse's tafsir
  63. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٦٣

    في هذه الآية، الله تعالى يسأل: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). الآلاء هنا تعني النعم والبركات التي يمنحها الله للإنسان. الله يذكر الإنسان بنعمه الكثيرة والمتنوعة ويحثه على الاعتراف بها وعدم إنكارها. هذا السؤال يتكرر في السورة، ليعزز…

    Read this verse's tafsir
  64. مُدۡهَآمَّتَانِ٦٤

    في هذه الآية الكريمة، يصف الله سبحانه وتعالى الجنّتين بقوله: "مدهامتان"، وهي كلمة مأخوذة من الجذر اللغوي "دهمه" والذي يعني السواد وظلمة الليل. لكن هنا، يُقصد بها الخضرة الداكنة الغامقة. هذا اللون يعكس شدة نضارة النباتات والأشجار،…

    Read this verse's tafsir
  65. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٦٥

    يعود الله سبحانه وتعالى مرة أخرى ليذكرنا بنعمه وآلائه العظيمة التي لا تعد ولا تحصى، ويسألنا بلهجة استنكارية: "فبأي آلاء ربكما تكذبان؟". هذه الآية تأتي لتذكير الإنسان بنعم الله الكثيرة التي يستحيل إنكارها، وتحثه على التأمل في…

    Read this verse's tafsir
  66. فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ٦٦

    في الآية 66 من سورة الرحمن، يصف الله سبحانه وتعالى الجنة بوصف إضافي ويقول: "فيهما عينان نضاختان". كلمة "نضاختان" تأتي من الجذر اللغوي "نضخ" والذي يعني فوران الماء وتدفقه بقوة. في هذا السياق، يشير الوصف إلى أن في الجنة يوجد نبعان…

    Read this verse's tafsir
  67. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٦٧

    في هذه الآية، يعود الله سبحانه وتعالى ليسأل الإنس والجنّ سؤالاً استنكارياً: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). هذا السؤال يأتي بعد سلسلة من النعم والآيات التي ذكرها الله في السورة، ليذكر الناس بجلالته وفضله عليهم. إنه تذكير مستمر بفضل…

    Read this verse's tafsir
  68. فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ٦٨

    تتحدث الآية 68 من سورة الرحمن عن فاكهة الجنتين، حيث تقول: "فيهما فاكهة ونخل ورمان". الفاكهة هنا تشمل جميع أنواعها، لكن التمر والرمان ذُكرا لأهميتهما الخاصة. بعض المفسرين يعتقدون أن التمر والرمان لا يدخلان ضمن الفاكهة، لكن هذا غير…

    Read this verse's tafsir
  69. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٦٩

    يكرر الله سبحانه وتعالى السؤال مرة أخرى في الآية: "فبأي آلاء ربكما تكذبان"، ليُذكّر الإنسان بنعمه العظيمة والمتعددة التي لا يمكن إنكارها. فالسؤال يأتي تكرارًا للتأكيد على ضرورة الاعتراف بهذه النعم والشكر لله عليها. في هذه السورة،…

    Read this verse's tafsir
  70. فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ٧٠

    تتحدث الآية 70 من سورة الرحمن عن نعيم الجنة، حيث يقول الله تعالى: "فيهن خيرات حسان". تشير كلمة "خيرات" إلى الصفات الجيدة والجمال المعنوي، بينما تشير "حسان" إلى الجمال الظاهر. يعني ذلك أن نساء الجنة يتمتعن بجمال السيرة والظاهر…

    Read this verse's tafsir
  71. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٧١

    في هذه الآية، يعيد الله سبحانه وتعالى السؤال مرة أخرى: "فبأي آلاء ربكما تكذبان"، ليؤكد على النعم العظيمة التي منحها للبشر والجن. إن تكرار هذا السؤال في سورة الرحمن يدعو الإنسان للتفكر في نعم الله التي لا تُحصى ولا تُعد، ويحثه على…

    Read this verse's tafsir
  72. حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ٧٢

    يستمر الوصف في الآية 72 من سورة الرحمن للزوجات في الجنة: "حور مقصورات في الخيام". "حور" هي جمع حوراء أو أحور، وتشير إلى من تكون عيونهم شديدة السواد وبياضها ناصع، وأحياناً تطلق على النساء ذوات الوجوه البيضاء. كلمة "مقصورات" تعني…

    Read this verse's tafsir
  73. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٧٣

    في الآية 73 من سورة الرحمن، يسأل الله تعالى مرة أخرى: "فبأي آلاء ربكما تكذبان؟". هذا السؤال يتكرر في السورة لتذكير الإنسان والجن بنعم الله العديدة التي لا تُحصى والتي يغفلون عنها أحيانًا. الله يذكرنا بنعمه المتعددة ويحثنا على…

    Read this verse's tafsir
  74. لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ٧٤

    الله سبحانه وتعالى يصف حوريات الجنة في هذه الآية قائلاً: "لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان". تشير الآية إلى أن هذه الحوريات لم يمسسهن أحد من البشر أو الجن قبل دخول أهل الجنة. من النصوص القرآنية نفهم أن الأزواج المؤمنين الذين عاشوا في…

    Read this verse's tafsir
  75. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٧٥

    ثم يقول تعالى: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). الله سبحانه وتعالى يذكرنا بنعمه المتعددة ويحثنا على التفكير فيها وعدم إنكارها. في هذه الآية، يعيد الله تساؤله ليؤكد على النعم العظيمة التي أنعم بها علينا، سواء كانت مادية أو معنوية، ويحثنا…

    Read this verse's tafsir
  76. مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ٧٦

    في ختام وصف نعم الجنة، يقول الله تعالى: "متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان". كلمة "رفرف" تعني الأوراق الواسعة للأشجار، وتُستخدم أيضًا للأقمشة الجميلة التي تشبه الحدائق. أما "عبقري"، فتعني الأشياء النادرة التي قلّ نظيرها، وهي كلمة…

    Read this verse's tafsir
  77. فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ٧٧

    ثم يقول الله تعالى: (فبأي آلاء ربكما تكذبان). هذه الآية تذكير بنعم الله وآياته العظيمة التي لا يمكن إنكارها. الله سبحانه وتعالى يذكرنا بأن نتأمل في كل تلك النعم والعجائب التي منحها لنا، ويدعونا للاعتراف بفضله وشكره. في كل مرة…

    Read this verse's tafsir
  78. تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ٧٨

    تختم سورة الرحمن بالآية الكريمة: "تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام". كلمة "تبارك" تعني الثبات والدوام، وهي تشير إلى كثرة الفوائد والخير، وأعظم مَن يُوصف بذلك هو الله. النعم الإلهية في الأرض والسماء هي من بركاته. "اسم" هنا يشير…

    Read this verse's tafsir