وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَقَدۡ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيۡكُمۡ إِلَّا مَا ٱضۡطُرِرۡتُمۡ إِلَيۡهِۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا لَّيُضِلُّونَ بِأَهۡوَآئِهِم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُعۡتَدِينَ١١٩
Commentary (abridged)
الآية تتحدث عن ضرورة أكل اللحوم التي ذكر اسم الله عليها، وتوبيخ من يتركها. الله قد أوضح ما حرم عليكم، لذا يجب تجنب المحرمات وأكل ما ذكر اسم الله عليه. قد يُستثنى من ذلك حالات الضرورة كالجوع الشديد أو الإجبار من المشركين. الكثيرون يضلون الناس باتباع أهوائهم دون علم، وهؤلاء المعتدون سيجزون بما كانوا يقترفون. الآية تُذَكّر بضرورة ترك الإثم الظاهر والباطن، مشيرةً إلى أن البعض كان يعتقد أن الزنا في الخفاء ليس إثمًا. ولكن الله يدين كل أشكال الإثم. من يكسب الإثم سيُعاقب في الدنيا وفي الآخرة، حيث يُعتبر الإنسان في الدنيا كمن يدخل سوقًا برؤوس أموال كالذكاء والعمر، والمسكين هو من يكتسب الإثم بدلًا من السعادة والتقوى. الجزاء قريب سواء في الدنيا أو في الآخرة.
الخلاصة: الآية توضح ضرورة أكل اللحوم التي ذكر اسم الله عليها، وتجنب المحرمات، مع التركيز على ترك الإثم الظاهر والباطن، والعقاب ينتظر المعتدين.