قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ١٤٠
Commentary (abridged)
تتحدث هذه الآية عن بعض التقاليد البشعة في عصر الجاهلية، مثل قتل الأبناء قرباناً للأصنام ووأد البنات خوفاً من العار، وتحريم بعض نعم الله. تدين الآية هذه الأعمال بشدة مستخدمة سبع تعبيرات قوية. في البداية، تصف من قتلوا أولادهم بأنهم خاسرون، سواء من منظور إنساني وأخلاقي أو اجتماعي وعاطفي، وكذلك من منظور الآخرة. وتعتبر فعلتهم هذه "خسراناً" و"سفاهة" و"جهلاً"، مما يظهر قبح أعمالهم بوضوح. فقتل الأبناء بيد الآباء هو قمة السفه وعدم العقل، ولا يوجد علم يبرر هذه الأفعال كقانون اجتماعي.
ويشير التفسير إلى أن هؤلاء الناس حرموا على أنفسهم ما أحله الله لهم، وادعوا كذباً أن الله هو من أمر بذلك، فافتروا عليه. في الختام، تؤكد الآية أنهم قد ضلوا ولم يسلكوا قط الطريق المستقيم.
الخلاصة: تدين الآية بشدة تقاليد الجاهلية مثل قتل الأبناء وتحريم نعم الله، وتصف هؤلاء الناس بأنهم خاسرون وضالون.