Tafsir of Surah Al-Muddaththir, verse 1

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Al-Muddaththir · verse 1

يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُدَّثِّرُ١

Commentary (abridged)

تخاطب الآية الأولى من سورة المدثر النبي محمد (ص) بأمره بالقيام والنهوض لتبليغ الرسالة، حيث انتهى وقت الراحة وحان وقت العمل والدعوة. تشير الآية بوضوح إلى الإنذار الذي يهدف إلى إيقاظ النفوس الغافلة، خصوصاً في بداية الدعوة. هناك عدة تفسيرات لتدثر النبي (ص):

1. تشاور قريش في موسم الحج واتفقوا على وصف النبي بالساحر لتفريق الناس عنه، مما أغتم النبي (ص) فتدثر، فجاءه جبريل بهذه الآيات.

2. بعض الروايات تشير إلى أن هذه الآيات كانت من أول ما نزل على النبي (ص) بعد رؤيته للملك جبريل، مما أثار فيه الرعب فعاد إلى خديجة وطلب أن يُدثَّر.

3. كان النبي (ص) نائماً ومتدثراً بثيابه فجاءه جبريل وأمره بالقيام والتبليغ.

4. التدثر هنا قد يعني تلبسه بالنبوّة والرسالة.

5. قد يكون المراد هو اعتزال النبي (ص) وانزواؤه، ودعوته للخروج من العزلة لإنذار الناس.

تشير الآية إلى الإنذار بشكل عام، دون تحديد موضوع معين، مما يشمل التحذير من الشرك والكفر والظلم وعواقبها في الدنيا والآخرة.

الخلاصة: تدعو الآية النبي محمد (ص) للقيام بواجبه في الإنذار والدعوة، وقد وردت بأسباب مختلفة لتدثره.