Tafsir of Surah Al-Muddaththir, verse 30

Abridged from Tafsir al-Amthal by Ayatollah Shaykh Naser Makarem Shirazi

The commentary text is in Arabic.

Surah Al-Muddaththir · verse 30

عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ٣٠

Commentary (abridged)

في نهاية الآية 30 من سورة المدثر، يقول الله تعالى: "عليها تسعة عشر"، ويعني بذلك أن حراس جهنم هم تسعة عشر. هؤلاء الملائكة مكلفون بالعذاب والقسوة وليس بالرحمة. البعض يعتقد أن هؤلاء التسعة عشر هم مجموعات من الملائكة وليس فقط تسعة عشر فرداً، مستدلين بقوله تعالى: "وما يعلم جنود ربك إلا هو".

لماذا اختير هذا العدد بالذات؟ لا يوجد تفسير دقيق، لكن هناك تكهنات. البعض يعتقد أن الرقم 19 يمثل أكبر عدد للأحاد وأقل عدد للعشرات، أو أن الأخلاق السيئة الرئيسية تبلغ 19، وكل واحدة تستدعي عذاباً إلهياً. ربما أيضاً طبقات جهنم هي تسعة عشر طبقة، ولكل طبقة ملك أو مجموعة من الملائكة.

بما أننا نعيش في عالم محدود، لا يمكننا فهم كل تفاصيل القيامة والجنة والنار. لكن من المؤكد أن ملائكة العذاب لديهم قدرات هائلة. عندما سمع أبو جهل بالآية، سخر منها وقال لقريش: "ألا يستطيع كل عشرة منا التغلب على واحد من هؤلاء الملائكة؟".

بعض الفرق المنحرفة تعتبر هذا العدد مقدساً وتحاول بناء أنظمة تعتمد عليه، وهو غير منطقي ويخالف الحقائق الطبيعية والفلكية. هذا التصرف يعتبر مضيعة للوقت ومحاولة لإطفاء نور الحق.

الخلاصة: ملائكة العذاب في جهنم هم تسعة عشر، وهو عدد يرمز إلى القوة والقدرة الإلهية على العذاب.