وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ٧
Commentary (abridged)
في المشهد السابع من سورة التكوير (وإذا النفوس زوجت) يُوضح القرآن أن يوم القيامة سيكون يوماً للفصل والتصنيف بين الناس. في الدنيا قد يتعايش المؤمن مع المشرك، ويتزوج الصالح من غير الصالحة، لكن في يوم القيامة سيجمع الله بين كل فرد وقرينه المناسب له: الصالحون مع الصالحين، والمسيئون مع المسيئين، وأصحاب اليمين مع أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال مع أصحاب الشمال. هذا التصنيف هو الفاصل الحق في ذلك اليوم. هناك تفسيرات أخرى محتملة لهذه الآية، مثل عودة الأرواح إلى أجسادها، وزواج الصالحين بالحور العين، وقرن الضالين بالشياطين، أو ارتباط الإنسان بأعماله. ولكن الأقرب للتفسير هو التصنيف بين الناس بدلالة الآيات (7-11) من سورة الواقعة التي تتحدث عن تقسيم الناس إلى ثلاثة أزواج: أصحاب الميمنة، أصحاب المشأمة، والمقربون. بعد الحديث عن ستة تحولات تحدث كمقدمات ليوم القيامة، تأتي هذه الآية لتبين أولى خطوات ذلك اليوم وهي التحاق كل شخص بقرينه.
خلاصة: يوم القيامة هو يوم الفصل والتصنيف بين الناس حيث يجتمع كل شخص بقرينه المناسب له، سواء كان صالحاً أو مسيئاً.