وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ٤
Commentary (abridged)
في الآية الرابعة من سورة الانفطار، تتحدث الآية عن مرحلة من مراحل القيامة وهي إحياء الموتى، حيث تقول: "وإذا القبور بعثرت"، مما يعني أن القبور ستنقلب ويخرج منها الموتى للحساب. كلمة "بعثرت" تعني قلب التراب وإثارة ما بداخله. ويشير الراغب الأصفهاني في مفرداته إلى أن "بعثرت" قد تكونت من كلمتي "بعث" و"أثيرت"، مثلما نقول "بسملة" التي تتكون من "بسم" واسم الله "الله".
وفي سورة الزلزال نجد معنى مشابهًا في الآية: "وأخرجت الأرض أثقالها"، حيث يُفهم من الأثقال هنا الأموات، بناءً على ما هو مشهور في التفاسير. كذلك في سورة النازعات الآيتين 13 و14، نجد: "فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة"، وهذا يشير إلى أن إحياء الموتى وإخراجهم من القبور سيكون بشكل مفاجئ وسريع.
الخلاصة: الآية تتناول إحياء الموتى وخروجهم من القبور للحساب يوم القيامة بشكل مفاجئ وسريع.