ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ٩
Commentary (abridged)
الآية 9 من سورة البروج تصف صفات الله العزيز الحميد بقولها: "الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد". هذه الصفات الأربع تعكس كمال الله المطلق وحقه في العبادة دون شريك.
الآية تحمل بشارة للمؤمنين بصبرهم وثباتهم، حيث يراهم الله ويعلم ما يقومون به، ما يدفعهم للقوة والحيوية. كما أنها تهديد للكفار بأن الله يراهم ولن يتركهم دون حساب، بل يمهلهم لامتحانهم وسيعاقبهم في النهاية.
أما عن قصة "أصحاب الأخدود"، فإنها تشير إلى ملك "حمير" اليهودي ذو نواس الذي اضطهد المسيحيين في نجران بشمال اليمن، حيث أحرقهم في خنادق مليئة بالنار لرفضهم الدخول في اليهودية. هذه القصة مشهورة في كتب التفسير والتاريخ.
وقد وردت قصص مشابهة في مناطق وأزمان مختلفة، حيث تحمل المؤمنون العذاب من أجل إيمانهم، مثل قصة "آسية" زوجة فرعون، ونبي الله دانيال، وأصحاب فارس والشام.
خلاصة: الآية تعكس كمال الله وحقه في العبادة، وتحمل بشارة للمؤمنين وتهديدًا للكفار، مع تبيان قصص المؤمنين الذين ضحوا بثباتهم على الإيمان.