قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَٰذَا وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّٰحِرُونَ٧٧
Comentario (resumido)
عندما اتهم فرعون وأعوانه نبي الله موسى بالسحر، رد موسى موضحًا كذبهم وأبطل تهمتهم، قائلاً: "أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا؟" بمعنى: كيف يمكنكم أن تصفوا الحق بالسحر عندما يظهر لكم؟ صحيح أن السحر والمعجزة قد يؤثران على الناس، ولكن هناك فرق كبير بينهما. السحر باطل ولا هدف له، بينما المعجزة حق وتهدف إلى الإصلاح والتغيير. كما أن السحرة لا يفلحون، وهذا دليل آخر على الفرق بين عمل الأنبياء والسحرة. السحرة يبحثون عن الربح الشخصي ويخدعون الناس، بينما يسعى الأنبياء لهداية الناس وإصلاح المجتمع، بدون الاهتمام بالمنافع المادية.
الخلاصة: المعجزة حق تهدف إلى الإصلاح، بينما السحر باطل يسعى للربح الشخصي، ولا يفلح الساحرون.