Tafsir de la sura Ar-Ra'd, versículo 16

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Ar-Ra'd · versículo 16

قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ١٦

Comentario (resumido)

الآية 16 من سورة الرعد تتناول ضلال المشركين وعبادة الأصنام. تأمر الله النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يسأل المشركين: من رب السماوات والأرض؟ ثم يجيب بنفسه: الله. ثم يوبخهم لاتخاذهم أولياء عاجزين عن نفع أو ضر لأنفسهم، فكيف بهم أن ينفعوا الآخرين؟ يوضح الله أن عبادة الأصنام لا تجدي نفعًا لأنها لا تملك القدرة على حل أي مشكلة. يستعرض الله مثالين ليوضح الفرق بين المؤمن والمشرك: الأعمى والبصير، والظلمات والنور، مشيرًا إلى أن الإيمان بالله هو النور والهداية، والشرك هو الظلام والضلال. ثم يرد على فكرة أن للأصنام قدرة خلقية مثل الله، مؤكدًا أن الله هو الخالق الوحيد لكل شيء، وهو الواحد القهار.

البحوث:

1. الخالقية والربوبية تتطلبان العبادة، لأن الله هو المدبر والمفيض للوجود.

2. الله سأل وأجاب بنفسه لأن الجواب واضح ولا يحتاج انتظار، ولأن المشركين يعترفون بخلق الله للعالم.

3. النظر يحتاج إلى العين المبصرة والنور، والمشركون في ضلال بسبب فقدانهم للبصر الروحي والنور الإلهي.

4. خلق الله لكل شيء لا يعني الجبر؛ الناس أحرار في اختيار طريقهم.

الخلاصة: الله هو الخالق والمدبر الوحيد، وعبادة الأصنام ضلال بيّن.