وَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡۖ تَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٌ٢٣
Comentario (resumido)
بعد وصف حال الجبابرة والظالمين وعاقبتهم المؤلمة، تتناول الآية حال المؤمنين وعاقبتهم السعيدة. يقول الله تعالى: "وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام".
كلمة "التحية" في الأصل تعني "الحياة"، وتستخدم للسلامة والحياة، وتطلق على كل تحية وسلام ودعاء في بداية اللقاء. بعض المفسرين يرون أن "التحية" هنا تأتي من الله للمؤمنين، مما يدل على نعمهم وسلامتهم من كل أذى ونزاع. بينما يرى آخرون أن المقصود هو تحية المؤمنين لبعضهم أو تحية الملائكة لهم.
بغض النظر عن المصدر، فإن كلمة "سلام" التي تستخدم بشكل مطلق هنا، لها مفهوم واسع يشمل السلامة من كل أنواع العذاب الروحي والجسدي.
الخلاصة: الآية تصف دخول المؤمنين الذين عملوا الصالحات إلى الجنات، حيث يعيشون فيها بسلام أبدياً، مع تحية وسلام من الله أو من الملائكة أو فيما بينهم.