Tafsir de la sura Al-Isra, versículo 2

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Isra · versículo 2

وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا٢

Comentario (resumido)

بعد أن أشارت الآية الأولى من سورة الإسراء إلى معجزة إسراء النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، تستمر الآيات في توضيح موقف المشركين والمعارضين تجاه هذه الأحداث، وتبرز استنكارهم وعنادهم تجاه الحق. في هذا السياق، تتوجه الآية إلى قوم موسى لتوضح للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أن تاريخ النبوات ومواقف المعاندين كانت دائمًا متشابهة.

تقول الآية: "وآتينا موسى الكتاب"، وتشير إلى أن هذا الكتاب هو التوراة الذي نزل على موسى (عليه السلام) ليكون هدى لبني إسرائيل. ثم تبين الآية الهدف من بعثة الأنبياء، بما فيهم موسى، وهو: "ألا تتخذوا من دوني وكيلا".

يشير هذا إلى أن التوحيد الحقيقي يتطلب ألا يعتمد الإنسان على أحد سوى الله، وأن الاعتماد على غيره يدل على ضعف الإيمان بالتوحيد.

خلاصة التفسير: الهدف من هداية الكتب السماوية هو إشعال نور التوحيد في القلوب والاعتماد الكلي على الله وحده.