وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا٦٨
Comentario (resumido)
في تفسير الآية رقم 68 من سورة الكهف: "وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا"، يُبيّن السبب وراء عدم قدرة موسى (ع) على الصبر. هذا الرجل العالم كان يمتلك معرفة بأسرار وبواطن الأحداث التي لم يكن موسى مأمورًا بمعرفتها. غالبًا ما تختلف الظواهر عن الحقائق الباطنية؛ فقد تبدو الأحداث ظاهريًا قبيحة أو غير ذات هدف، بينما في الباطن تكون مفيدة ومقدسة وذات غاية عظيمة. في هذه الحالة، الشخص الذي ينظر إلى الظاهر يفقد صبره ويتذمر، وقد يصل الأمر إلى الاعتراض والتشاجر. لكن العالم الذي يفهم الأسرار يستمر في عمله بهدوء، منتظرًا الفرصة المناسبة ليكشف الحقيقة. موسى استمر في الإلحاح ولكنه ندم عندما توضحت له الأسرار.
الخلاصة: موسى لم يكن يعلم بواطن الأمور ففقد صبره، بينما العالم كان يعلم وانتظر الفرصة لكشف الحقيقة.