Tafsir de la sura Al-Baqarah, versículo 163

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Baqarah · versículo 163

وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ١٦٣

Comentario (resumido)

تقول الآية 163 من سورة البقرة: "وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ". يوضح التفسير أن التوحيد ينهي جميع المصائب، حيث تؤكد الآية أن الله هو الإله الواحد الذي لا شريك له. ثم تصف الله بأنه "الرحمن الرحيم"، مشيرة إلى أن رحمته تشمل كل الموجودات بشكل عام، ورحمته الخاصة تشمل المؤمنين، مما يجعله الإله الجدير بالعبادة.

البحث الأول يوضح أن الذين ماتوا على كفرهم لا نجاة لهم في الآخرة، لأن الأعمال الدنيوية هي التي تحدد مصير الإنسان بعد الموت. فالكافر الذي اختار طريق الضلال سيبقى في الجحيم، لأنه لا يمكنه الحصول على وسيلة للخلاص في الآخرة، كما أنه سيظل على حاله الذي اختاره بنفسه في الدنيا.

البحث الثاني يبين أن الله أحد في ذاته وصفاته وأفعاله، وأحديته لا تقبل التعدد. فهو أزلي وأبدي ولا تؤثر عليه الحوادث، أي أنه أحد في الذهن وخارج الذهن.

البحث الثالث يوضح أن لعنة الله على الكافرين كافية، ولكن الآية تضيف لعنة الملائكة والنّاس للتأكيد على كراهية الجميع لهؤلاء المذنبين. حتى إن كان هناك من بين الناس من يشارك في الجريمة، فإنهم يكرهون كتمان الحقائق ويلعنون من يفعل ذلك، وإن كانوا هم يرتكبون نفس السيئات إذا كانت في مصلحتهم.

الخلاصة: الله هو الإله الواحد الجدير بالعبادة، ورحمته تشمل الجميع، والكفار الذين يختارون الضلال سيبقون في الجحيم.