Tafsir de la sura Al-Baqarah, versículo 164

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Baqarah · versículo 164

إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ١٦٤

Comentario (resumido)

تتحدث الآية 164 من سورة البقرة عن دلائل وجود الله ووحدانيته من خلال مخلوقاته في الكون. تشير الآية إلى ستة مظاهر تدل على عظمة الله:

1. خلق السماوات والأرض بما فيهما من نظام دقيق ومترابط، حيث توجد مليارات النجوم والكواكب التي تعكس عظمة الخالق.

2. تعاقب الليل والنهار بنظام محدد، وما يتبعه من تغيرات في الفصول وتأثيرها على الحياة.

3. حركة السفن في البحر بفضل الرياح ونظام الجاذبية، وتجلي قدرة الله في ذلك.

4. نزول المطر من السماء الذي يحيي الأرض وينبت النباتات، مما يساهم في استمرار الحياة.

5. تصريف الرياح التي تساهم في تلقيح النباتات وتحريك أمواج البحار وتعديل حرارة الجو.

6. السحب المحملة بالمياه التي تتحرك بين السماء والأرض، وتساهم في نزول المطر الذي يحيي الأرض.

تؤكد الآية أن كل هذه الظواهر هي آيات لقوم يعقلون، أي لأولئك الذين يستخدمون عقولهم في تدبر عظمة الخالق.

الخلاصة: الآية تبرز مظاهر عظمة الله في خلق الكون وتدعو الإنسان للتفكر والتعقل في دلائل وحدانية الله.