Tafsir de la sura Al-Baqarah, versículo 272

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Baqarah · versículo 272

۞ لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ٢٧٢

Comentario (resumido)

نزلت الآية 272 من سورة البقرة لتبيّن جواز الإنفاق على غير المسلمين عند الضرورة، حيث رفض المسلمون بدايةً الإنفاق عليهم، فجاءت لتوضيح أن الإنفاق على المحتاجين من غير المسلمين جائز، وأن الضغط عليهم لدخول الإسلام مرفوض. الله وحده يهدي من يشاء، والإنفاق في سبيل الله يعود بالنفع على المنفقين أنفسهم، سواء كان ذلك في الدنيا أو الآخرة. فكل ما يُنفق من خير يُردّ إلى المنفق كاملاً دون ظلم.

الهداية لها أنواع: تكوينية تتعلق بعوامل الطبيعة، وتشريعية عبر التعليم والتربية، وتوفيقية بتهيئة الوسائل، وهداية نحو النعمة والمثوبة في الآخرة. الأنبياء مسؤولون عن الهداية الإرشادية فقط، بينما الهدايات الأخرى بيد الله. الإنفاق يعزز الروح الإنسانية ويقلل الفجوة الطبقية، محققًا فوائد مادية ومعنوية. "وجه الله" تعني ذات الله، والتأكيد على أن الإنفاق يجب أن يكون لوجه الله فقط.

الخلاصة: الإنفاق على غير المسلمين جائز عند الضرورة، وهو يعود بالنفع على المنفقين، ولا يجب أن يكون لإجبارهم على دخول الإسلام.