Tafsir de la sura Taha, versículo 97

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Taha · versículo 97

قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا٩٧

Comentario (resumido)

جواب السامري لم يكن مقبولاً، لذا أصدر موسى (ع) ثلاثة أحكام عليه وعلى عجله: أولاً، أمره بالعزلة قائلاً: "فاذهب فإنّ لك في الحياة أن تقول لا مساس"، أي يجب عليه أن يعيش منبوذاً بعيداً عن الناس. هذا الحكم جاء كعقوبة للسامري ليعيش في عزلة تامة. بعض المفسّرين يرون أن "لا مساس" كان قانوناً في شريعة موسى (ع) يُطبق على من يرتكب جريمة كبيرة، مما يجعل الشخص منبوذاً. السامري طُرد من مجتمع بني إسرائيل وعاش في الصحراء كعقاب على سعيه للجاه وإغواء الناس ببدعه.

ثانياً، أخبره موسى أن له موعداً في الآخرة لن يُخلفه، أي أن له عذاباً منتظراً في يوم القيامة.

ثالثاً، أمر موسى بتحطيم العجل الذي عبده السامري: "وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفاً لنحرقنه ثمّ لننسفنه في اليمّ نسفاً". هذا يشير إلى تدمير العجل كلياً، سواء كان من الذهب أو مطلياً بالذهب. الهدف من حرقه وإلقاءه في البحر كان لتحقير وإهانة العجل، ومنع أي فرصة لعبادته مستقبلاً.

في النهاية، موسى بتصرفه الحازم قطع جذور عبادة العجل بين بني إسرائيل.

الخلاصة: موسى (ع) عاقب السامري بالعزلة الأبدية وأمر بتحطيم العجل لمنع عودة عبادة الأصنام بين بني إسرائيل.