إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمٗا٩٨
Comentario (resumido)
موسى (ع) أصر بقوة على توحيد الله، مشيراً إلى أن الله وحده هو الإله الذي لا شريك له، وهو العالم بكل شيء، على عكس الأوثان التي لا تسمع ولا تجيب. عبارة "وسع كل شيء علماً" تأتي لتبرز جهل العجل وعجزه.
أولاً، موسى (ع) واجه التحديات بثبات، وبدأ بتوبيخ أخيه هارون ليبين للجميع أن لا أحد فوق المحاسبة. ثم تعامل بحزم مع السامري، مبتدع الفتنة، فحكم عليه بالنفي والعزلة. وأخيراً، أمر بني إسرائيل بقتل بعضهم البعض كتكفير عن خطيئتهم الكبيرة وهي عبادة العجل.
السامري كان شخصاً أنانياً وذكيّاً، استغل نقاط ضعف بني إسرائيل ليخلق فتنة كبيرة، وبالرغم من ذكائه، نال جزاءه في النهاية.
الخلاصة: موسى واجه الإنحراف بحزم، بدءاً من أخيه ثم السامري وأخيراً بني إسرائيل ليعيدهم إلى التوحيد.