ٱللَّهُ يَصۡطَفِي مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلٗا وَمِنَ ٱلنَّاسِۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ٧٥
Comentario (resumido)
سبب نزول الآية هو ردّ على استنكار المشركين، مثل الوليد بن المغيرة، عندما تساءلوا لماذا اختار الله الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من بينهم. جاءت الآية لتؤكد أن الله يختار رسله من الملائكة والبشر حسب مشيئته، لأنه سميع بصير ويعرف ما يفعل.
التفسير يحتوي على خمسة تعاليم مهمة:
1. الآيات السابقة تحدثت عن التوحيد والشرك والآلهة الوهمية للمشركين.
2. بعض الناس عبدوا الملائكة أو الأنبياء، والآية توضح أن جميع الرسل هم عباد الله ويتبعون أمره.
3. الله اختار من الملائكة رسلاً مثل جبرائيل، ومن البشر أنبياءً كبار.
4. كلمة "من" هنا للتبعيض، أي ليس كل الملائكة كانوا رسلاً للبشر.
5. ختام الآية يذكر أن الله سميع بصير، على عكس البشر الذين لا يعرفون أخبار رسلهم في غيابهم، الله على علم دائم بأخبار رسله.
الخلاصة: الله يختار رسله من الملائكة والبشر حسب مشيئته، وهو سميع بصير بكل شيء.