وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةٖ يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـٔٗا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ٣٩
Comentario (resumido)
تتحدث الآيات السابقة من سورة النور عن نور الله وهداية الإيمان. وللتمييز بين المؤمنين والكفار، تتناول هذه الآية عالم الكفر والظلام. الكفار والمنافقون يعيشون في ظلمات متراكمة، على عكس المؤمنين الذين يعيشون في نور الإيمان والهداية. تصف الآية حالة الكفار بأن أعمالهم تشبه السراب في صحراء قاحلة. الشخص العطشان يظن السراب ماءً، ولكن عندما يصل إليه لا يجد شيئاً. بالمقابل، يجد نفسه أمام الله الذي يحاسبه على أعماله، والله سريع الحساب.
السراب هو انعكاس لأشعة الشمس يُرى في الصحاري كأنه ماء. "القيعة" قد تكون مفردة بمعنى الأرض الواسعة التي لا ماء فيها، أو جمع "قاعة". الآية تشير إلى سراب واحد في أرض واحدة، مما يدعم كون "القيعة" مفردة.
خلاصة: أعمال الكفار كالسراب؛ تبدو كأنها ماء للعطشان، لكنها لا تفضي إلا إلى حساب الله السريع.