۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا٢١
Comentario (resumido)
المشركون كانوا يبحثون عن أعذار للهرب من الإيمان بالله واليوم الآخر، فكانوا يتساءلون لماذا يحتاج الرسول للطعام ويمشي في الأسواق. وفي الآية 21 من سورة الفرقان، يطرح القرآن شكلاً آخر من ذرائعهم، حيث قالوا: "لو كان محمد نبيًا، فلماذا لا نرى الملائكة أو نرى الله بأنفسنا لتأكيد نبوته؟" القرآن يوضح أن هؤلاء المشركين لا يؤمنون بالآخرة ولا يريدون تحمل المسؤولية أمام الله. في مواضع أخرى من القرآن، نجدهم يطلبون أدلة غير منطقية، مثل رؤية الله بأعينهم، وهو طلب مشابه لما طلبه مجرمو بني إسرائيل. القرآن يرد عليهم بأن هؤلاء استكبروا في أنفسهم وتمادوا في عنادهم. ويشير إلى أن هذه المواقف ليست جديدة؛ في عصرنا الحالي، يوجد من يكرر نفس منطق المشركين، برفضهم الإيمان بما لا يمكنهم رؤيته في المختبرات، مما يعكس نفس الاستكبار والعناد.
الخلاصة: المشركون يرفضون الإيمان بالله والآخرة ويبحثون عن أعذار غير منطقية، وذلك نابع من استكبارهم وعنادهم.