وَكَانَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ تِسۡعَةُ رَهۡطٖ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ٤٨
Comentario (resumido)
في هذه الآية من سورة النمل، نتابع جزءًا آخر من قصة النبي صالح وقومه، حيث يتحدث القرآن عن تآمر تسعة أفراد من المنافقين والكفار على قتل النبي صالح في منطقة وادي القرى. هؤلاء الأفراد كانوا يفسدون في الأرض دون أي نية للإصلاح. يُشير القرآن إلى هؤلاء الأفراد بعبارة "تسعة رهط"، حيث تعني كلمة "رهط" جماعة تتراوح بين أقل من عشرة إلى أقل من أربعين فردًا.
كل مجموعة من هذه المجموعات التسع كانت لها منهج خاص في الفساد والإفساد في المجتمع، سواء من ناحية النظام الاجتماعي أو المبادئ العقائدية والأخلاقية. الفعل "يفسدون" الذي يأتي بصيغة المضارع يدل على أن إفسادهم كان مستمرًا. ولم يكن لديهم أي نية للإصلاح، مما يجعلهم مفسدين حقيقيين.
كل رهط من هؤلاء التسعة كان له زعيم وقائد، وربما كان ينتمي إلى قبيلة معينة.
الخلاصة: تآمر تسعة أفراد من الكفار على قتل النبي صالح، وكانوا يفسدون في الأرض بشكل مستمر دون أي نية للإصلاح.