إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ٩١
Comentario (resumido)
تقول الآية الأولى من هذه الآيات: (إنما أُمرت أن أعبد رب هذه البلدة). البلدة المقدسة التي تمثل وجودكم وشرفكم، والتي أنزل الله فيها البركات. بدلاً من شكر نعمة الله، كفرتم بها! هذه البلدة هي حرم الله الآمن، وأشرف بقعة على وجه الأرض، وأقدم معبد للتوحيد. أجل، أعبد رب هذه البلدة المقدسة (الذي حرمها) وجعل لها خصائص وأحكاماً وحرمةً لا تتمتع بها أي بلدة أخرى. لكن لا تعتقدوا أن هذه البلدة وحدها لله، بل كل شيء في عالم الوجود يعود له (وله كل شيء). الأمر الثاني الذي أُمرت به هو أن أسلم وجهي لله (وأُمرت أن أكون من المسلمين). الآية توضح وظيفتين أساسيتين للنبي: عبادة الله الواحد والتسليم المطلق لأمره.
الخلاصة: الآية تركز على عبادة الله والتسليم لأمره كوظيفتين أساسيتين للنبي.