وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ٱلۡقُرۡءَانَۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ٩٢
Comentario (resumido)
الآية 92 من سورة النمل توضّح أهمية تلاوة القرآن كوسيلة لتحقيق الهداية ومواجهة الشرك والضلال. يقول الله: "وأن أتلوا القرآن"، أي أن أستفيد من نوره وأهتدي به في جميع شؤوني. ثم يُبيّن الرسول لقومه أن إيمانهم أو ضلالهم لن يفيده شخصياً، مؤكداً: "فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه"، أي أن من يستفيد من الهداية فإنما يعود النفع عليه وحده. وبالمقابل، من ضل فإنما شقاؤه يقع عليه وحده، والرسول دوره البلاغ والإنذار فقط: "ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين". يظل النبي مستمراً في إنذاره للضالين، موضحاً أن وظيفته هي الدعوة والإرشاد. هذا الاختلاف في التعبير يعكس استمرار النبي في إنذاره للضالين وعدم تركهم على حالهم.
خلاصة: تلاوة القرآن هي وسيلة الهداية، والنبي دوره الإنذار والتبليغ دون استسلام أو توقف.