Tafsir de la sura Al-'Ankabut, versículo 17

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-'Ankabut · versículo 17

إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ لَكُمۡ رِزۡقٗا فَٱبۡتَغُواْ عِندَ ٱللَّهِ ٱلرِّزۡقَ وَٱعۡبُدُوهُ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥٓۖ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ١٧

Comentario (resumido)

إبراهيم (ع) يوضح بطلان عبادة الأصنام بعدة أدلة. أولاً، يشير إلى أن هذه الأصنام هي مجرد أوثان خالية من الروح والعقل والإرادة، وشكلها نفسه دليل على بطلان عبادتها. الأوثان هي حجارة منحوتة بلا قيمة حقيقية. ثم يشير إلى أن الناس يكذبون عندما يسمون هذه الأوثان "آلهة" ويخلقون أوهامًا وخرافات باطلة حولها. بعض التفسيرات تشير إلى أن المقصود هو أن الناس يصنعون هذه الأوثان بأيديهم. الدليل الثالث هو أن عبادة الأوثان لا تحقق أي منفعة مادية أو روحية، لأنها لا تملك أي قدرة على إعطاء الرزق. الرزق يأتي من الله وحده، وبالتالي يجب أن نبتغي الرزق من عند الله ونعبده ونشكره. الله هو المنعم الحقيقي، ولذا تستحق العبادة والشكر. وفي النهاية، يذكر أن العودة إلى الله هي المصير النهائي، مما يوضح أن الأصنام لا تستطيع فعل شيء في الدنيا ولا في الآخرة.

الخلاصة: إبراهيم (ع) يثبت بطلان عبادة الأصنام بالنظر إلى طبيعتها الخالية من الروح، واعتماد الناس على الأكاذيب، وعدم قدرتها على توفير الرزق، مؤكداً أن العبادة والشكر يجب أن تكون لله وحده.