قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ بَدَأَ ٱلۡخَلۡقَۚ ثُمَّ ٱللَّهُ يُنشِئُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأٓخِرَةَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ٢٠
Comentario (resumido)
الآيات تتناول موضوع المعاد وتستمر في سرد قصة إبراهيم بأسلوب القرآن المميز الذي يستخدم الجُمَل المعترضة لتحقيق تأثير أكبر. تدعو الآية الناس إلى السفر في الأرض والتأمل في كيفية بدء الخلق، مشيرة إلى أن الله الذي خلق الكائنات أولاً قادر أيضًا على إعادة خلقها في الآخرة. القرآن يثبت إمكان المعاد عبر قدرته الواسعة، حيث يُظهر من خلال خلق الإنسان والموجودات الأخرى، القدرة على إعادة الحياة.
الآية تبرز أهمية التأمل في مخلوقات الله المختلفة وظروفها المتنوعة، مما يعزز اليقين بقدرة الله على إعادة الخلق. كما أن إثبات التوحيد والمعاد يتأتى من خلال التأمل في "الآيات في الأنفس" و"الآيات في الآفاق". في عصرنا الحديث، يمكن للعلماء دراسة الكائنات الحية في أعماق البحار وبين طبقات الأرض لفهم بداية الحياة على الأرض والتأمل في عظمة الله وقدرته.
كلمة "النشأة" تعني إيجاد الشيء وتربيته، وتستخدم للإشارة إلى الدنيا بالنشأة الأولى وإلى الآخرة بالنشأة الآخرة. في الآية السابقة، استخدم التعبير "إن ذلك على الله يسير"، بينما هنا استخدم "إن الله على كل شيء قدير"، وهذا التباين يعكس نطاق القضية المعالجة في كل آية.
الخلاصة: الآية تدعو للتأمل في خلق الله لتأكيد قدرة الله على إعادة الخلق يوم القيامة.