وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ١٣١
Comentario (resumido)
هل يكفي أن ندعو الناس لتقوى الله ونشجعهم على ترك الربا لكي يفلحوا؟ أم يجب أن نذكرهم بعقاب الآخرة أيضاً؟ لهذا جاء في الآية (واتقوا النار التي أعدت للكافرين) لتؤكد أهمية التقوى التي ذُكرت في الآية السابقة. استخدم الله تعبير "الكافرين" ليشير إلى أن الربا يتنافى مع الإيمان، وبالتالي فإن المرابين سيواجهون نفس مصير الكافرين من النار والعذاب. كما يُفهم من الآية أن النار أعدت أساساً للكافرين، ولكن العصاة والمذنبين سينالون منها بقدر مشابهتهم وتعاونهم مع الكفار. وبعد التهديد بالعذاب، جاء التشجيع للمطيعين والممتثلين لأوامر الله في الآية التالية (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون).
الخلاصة: الربا يتنافى مع الإيمان، والعصاة سيواجهون النار بقدر مشابهتهم للكفار، لكن الطاعة لأوامر الله ورسوله تجلب الرحمة.