وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ١٣٢
Comentario (resumido)
هل يكفي فقط أن نتقي الله ونسعى للفلاح بترك الربا؟ أم يجب أن نتذكر أيضًا عذاب الآخرة للمرابين؟ في الآية الثانية، يقول الله تعالى: "واتقوا النار التي أعدت للكافرين"، ليؤكد على ضرورة التقوى. استخدام كلمة "الكافرين" يوحي بأن الربا يتعارض مع روح الإيمان، وأن المرابين سيواجهون نفس العذاب المخصص للكافرين. النار أعدت أساسًا للكافرين، لكن العصاة والمذنبين سينالون منها بقدر قربهم من الكفار وتعاونهم معهم. ثم يضيف الله شيئًا من التشجيع للمطيعين، قائلاً: "وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون"، ليشير إلى أن الطاعة لله ورسوله تقود إلى الرحمة.
الخلاصة: الربا يتعارض مع الإيمان ويجر عذاب الكافرين، بينما الطاعة لله ورسوله تجلب الرحمة.