وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنۡهُ رَحۡمَةً إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ٣٣
Comentario (resumido)
الآية 33 من سورة الروم تشير إلى أن الناس يلجؤون إلى الله بإخلاص عند وقوعهم في الشدائد، ولكن بمجرد أن يذوقوا نعمة من الله يعود فريق منهم إلى الشرك. التعبير بـ"مس الناس ضر" يشير إلى وقوع ضرر بسيط، و"أذاقهم منه رحمة" يشير إلى حصولهم على نعمة بسيطة. هذا يدل على أن الناس في الفطرة يميلون إلى التوحيد ولكن الشرك يأتي كحالة عرضية. عند وقوع الضر، يتوجه الجميع إلى الله، بينما عند النعمة، يعود فريق منهم إلى الشرك. الفطرة التوحيدية هي الأساس والشرك هو الطارئ. "الرحمة" تُسند إلى الله، بينما "الضر" لم يُسند إليه لأنه غالبًا نتيجة أعمالنا. تكرار كلمة "ربهم" يؤكد على شعور الإنسان بتدبير الله. الضمير في "منه" يعود إلى الله، مما يعني أن جميع النعم من الله.
خلاصة: الناس يلجؤون إلى الله عند الشدائد بفطرتهم التوحيدية، ولكن بعضهم يعود إلى الشرك عند النعمة.