لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡكَٰفِرِينَ٤٥
Comentario (resumido)
تفسر الآية 45 من سورة الروم بأن الله يجازي المؤمنين الذين عملوا الصالحات من فضله، بينما لا يحب الكافرين. الله يعامل الكافرين بعدله، فيعطيهم ما يستحقون دون فضل أو نعمة إضافية. الذنوب تفسد المجتمع والفرد، كالغذاء المسموم الذي يؤثر سلباً على البدن. الكذب يضعف الثقة، والخيانة تضر بالعلاقات الاجتماعية، والظلم يؤذي الآخرين. الإفراط في الحرية يؤدي إلى الاستبداد، وترك حقوق المحرومين يولد الحقد. الذنوب تؤدي إلى مفاسد اجتماعية وسلب النعم. السير في الأرض مذكور في القرآن للتفكر في خلق الله والعبرة من عواقب الظالمين. يُشجع الإسلام على السياحة التي تنقل الثقافات الصحيحة وتستفيد من تجارب الآخرين، بينما يرفض السياحة المنعزلة التي تعطل النشاط الاجتماعي. الدين الإسلامي وُصف في القرآن بأنه مستقيم وثابت وخالٍ من الحرج، ويجب اتباعه والحفاظ عليه. يوم القيامة لا عودة فيه إلى الدنيا، وهو يوم الحساب الذي لا مهرب منه.
الخلاصة: الله يجازي المؤمنين بفضله، ويعاقب الكافرين بعدله دون فضل. الذنوب تفسد المجتمع، والسير في الأرض يُعلم العبر. الدين الإسلامي مستقيم وثابت، ويوم القيامة لا عودة فيه.