وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ٣٣
Comentario (resumido)
الآية رقم 33 من سورة الزمر تقول: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ).
تفسير هذه الآية من "التفسير الأمثل" يوضح أن هناك مجموعتين مميزتين: الأولى هي التي "جاءت بالصدق" والثانية هي التي "صدقت به". بعض الروايات تشير إلى أن "الذي جاء بالصدق" هو النبي محمد (ص) و"صدق به" هو علي (ع). هذا التفسير يبيّن مصداقية الآية، ولكن العبارة "أولئك هم المتقون" تشير إلى شمولية أكبر.
لذا، هناك تفسير أوسع يشمل جميع الأنبياء وأتباعهم الحقيقيين، الذين هم المتقون. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تشمل العبارة "الذي جاء بالصدق" كل من يروج لكلام الله ويبلغ نهج الأنبياء، سواء كانوا أنبياء أو أئمة معصومين أو دعاة.
يُلاحظ أن "الصدق" في الآية يشير إلى كلام الله الذي لا يحتوي على كذب أو خطأ، وبالتالي اتباع هذا الكلام يجعل الإنسان متقياً.
الخلاصة: الآية تتحدث عن الذين ينشرون كلام الله ويصدقونه، وهؤلاء هم المتقون.