أَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ٥٢
Comentario (resumido)
الآية الكريمة ترد على من يعتقدون أن الرزق يعتمد فقط على الجهد الشخصي والكفاءة، إذ تقول: "أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر". نلاحظ في واقع الحياة أن هناك أشخاصًا كفوئين يعيشون في ظروف متواضعة، بينما البعض غير الكفوئين يعيشون في رغد وثراء. إذا كان النجاح المادي يعتمد فقط على الجهد والكفاءة، لما رأينا هذه التناقضات. هذا يدل على وجود قوة عليا تتحكم في توزيع الرزق وفقاً لخطة إلهية. صحيح أن العمل والجهد مهمان، لكن الاعتماد فقط على الأسباب المادية دون الاعتراف بمسبب الأسباب هو خطأ كبير. إحدى دلائل وجود تلك القوة هي رؤية العلماء المقتدرين يعيشون في فقر، بينما الجهلة يعيشون في غنى، مما ينبه الناس إلى عدم الاعتماد فقط على قدراتهم الذاتية. لذا تختم الآية بقولها: "إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون". وكما قال أمير المؤمنين علي عليه السلام: "عرفت الله بفسخ العزائم وحل العقود الهمم"، مما يعكس ضعف الإنسان أمام الله.
الخلاصة: إذن، الرزق بيد الله يوزعه كيف يشاء ليعلم الناس أن الاعتماد على الله هو الأهم.