قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ٢٢
Comentario (resumido)
واجه بنو إسرائيل دعوة موسى للدخول إلى الأرض المقدسة بضعف وجبن، متمنين تحقيق الانتصارات بمعجزات دون بذل جهد. ردوا على موسى بقولهم: "يا موسى، إن فيها قومًا جبارين، ولن ندخلها حتى يخرجوا منها، فإن خرجوا فإنا داخلون". هذا الرد يعكس تأثير حكم الفراعنة عليهم، حيث أظهرت كلمة "لن" خوفهم العميق ورفضهم للصراع لتحرير الأرض. كان على بني إسرائيل تحرير الأرض بجهودهم وتضحياتهم، وإلا فإنهم لن يكونوا قادرين على إدارتها أو الحفاظ عليها إذا حصلوا عليها دون عناء. المقصود بـ"قوماً جبارين" هم "العمالقة"، الذين كانت لهم أجسام ضخمة وأطوال خارقة. وقد تمت المبالغة في وصفهم حتى صُنعت عنهم أساطير خرافية، تسربت حتى إلى بعض الكتب الإسلامية من خلال "الإسرائيليات". نجد دليلًا على هذا في التوراة، حيث تذكر أن الأرض كانت تبيد ساكنيها بسبب عمالقتها، وبنو إسرائيل كانوا كأنهم جراد مقارنة بأحجامهم.
الخلاصة: بنو إسرائيل رفضوا القتال لتحرير الأرض المقدسة بسبب خوفهم من العمالقة، معتمدين على المعجزات بدلاً من بذل الجهد.