Tafsir de la sura Qaf, versículo 22

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Qaf · versículo 22

لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ٢٢

Comentario (resumido)

الآية 22 من سورة ق تقول: "لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد". في هذه الآية، يخاطب الله المجرمين أو جميع الناس، مبيناً أنهم كانوا في غفلة عن هذا اليوم، ولكن الآن قد أُزيلت الأغلفة والحجب التي كانت تغطي عيونهم، فأصبح بصرهم اليوم حادًّا وواضحًا. في الدنيا، كانت الأهواء والشهوات والعلاقات المادية تحول دون رؤية الحقائق، لكن في يوم القيامة، تنقطع تلك العلائق فيصبح الإنسان قادرًا على رؤية الحقائق بوضوح.

الموت في نظر الإسلام ليس فناءً، بل هو انتقال من عالم إلى آخر. القرآن يعبر عن الموت بأنه "توفي" أو "خلق"، وهو ما يعني استعادة الروح من الجسد. الروايات الإسلامية توضح أن الموت للمؤمن كالتحرر من قيود وأغلال، بينما للكافر هو انتقال إلى عذاب. سكرات الموت هي حالات اضطراب تشبه السكر، وهي تجربة صعبة لأن الروح تتعود على البدن.

الإمام علي (ع) وصف أولياء الله بأنهم أصحاب بصيرة حادة، يرون الحقائق بوضوح. الموت حق، والقرآن يؤكد ذلك في عدة آيات، مما يجعل الإنسان يتفكر في مصيره ويستعد له.

خلاصة: الآية تؤكد أن في يوم القيامة تتجلى الحقائق بوضوح، والموت هو انتقال إلى عالم آخر حيث تنكشف كل الحقائق.