Tafsir de la sura Al-Hadid, versículo 12

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Hadid · versículo 12

يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ١٢

Comentario (resumido)

في الآية 12 من سورة الحديد، يوضح الله تعالى جزاء المؤمنين والمؤمنات يوم القيامة، حيث يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم، مما يسهل التعرف عليهم. هذا النور هو تجسيد لنور إيمانهم وأعمالهم الصالحة، كما أن الله يخرج المؤمنين من الظلمات إلى النور. التعبير بـ "يسعى" يشير إلى حركة سريعة للمؤمنين نحو الجنة، حيث يشير نورهم إلى طريقهم. وهناك نوعان من النور: نور أمامهم ونور عن يمينهم، يعبر الأول عن المقرّبين وأصحاب الوجوه النورانية، والثاني عن أصحاب اليمين وصحيفة أعمالهم. هذا النور يختلف باختلاف درجات الإيمان؛ فالأشخاص ذوو الإيمان الأقوى يكون نورهم أشد وأبعد. ينادى المؤمنون بالبشارة بالجنة، حيث تجري من تحتها الأنهار ويخلدون فيها، وهذا هو الفوز العظيم. أما المنافقون، فيصرخون طالبين النور ولكنهم يواجهون بالرفض.

الخلاصة: الآية تبيّن جزاء المؤمنين بنور يسعى بهم إلى الجنة، بينما المنافقون يبقون في الظلام.