Tafsir de la sura Al-Hadid

29 versículos con su comentario, compendiado del Tafsir al-Amthal: elige un versículo para leer su tafsir.

تفسير سورة الحديد

El texto del comentario está en árabe.

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi
  1. سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ١

    بدأت سورة الحديد بتسبيح الله تعالى، مظهرةً عشرين صفة من صفاته العظيمة. تسبيح الله يعني تنزيهه عن كل نقص وعيب، والشهادة بقدرته وحكمته المطلقة. كل الكائنات في السماوات والأرض تسبّح الله، سواء في الماضي أو الحاضر أو المستقبل. هذا…

    Leer el tafsir de este versículo
  2. لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ٢

    بعد ذكر صفتي العزة والحكمة لله، يتناول القرآن في الآية الثانية من سورة الحديد مالكية الله وتدبيره وقدرته في الكون. يقول تعالى: "له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير". هذه الملكية ليست تشريعية أو اعتبارية بل…

    Leer el tafsir de este versículo
  3. هُوَ ٱلۡأَوَّلُ وَٱلۡأٓخِرُ وَٱلظَّٰهِرُ وَٱلۡبَاطِنُۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ٣

    الله سبحانه وتعالى يصف نفسه في الآية بصفات خمس: "الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم". تعبر صفتا "الأول والآخر" عن أزلية الله وأبديته، فهو موجود بلا بداية ولا نهاية، ولا يخضع للزمان. أما صفتا "الظاهر والباطن"، فتدلان…

    Leer el tafsir de este versículo
  4. هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ٤

    الله سبحانه خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وهنا تعني "الأيام" فترات زمنية طويلة قد تمتد لملايين السنين، مما يظهر عظمة الله في خلق الكون بتدرج ونظام. بعد الخلق، استوى الله على العرش، كناية عن سيطرته وتدبيره المطلق للكون. الله…

    Leer el tafsir de este versículo
  5. لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ٥

    في هذه الآية، يتحدث الله تعالى عن ملكيته الحصرية للسموات والأرض، فيقول: "له ملك السموات والأرض". ثم يشير إلى أن جميع الأمور ترجع إليه في النهاية: "وإلى الله ترجع الأمور". هذا يعني أنه ليس فقط الخالق والمالك والمدبر لكل شيء، بل إن…

    Leer el tafsir de este versículo
  6. يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ٦

    في هذه الآية من سورة الحديد، يشير الله سبحانه وتعالى إلى ظاهرة التداخل التدريجي بين الليل والنهار، حيث ينقص أحدهما ليضاف إلى الآخر، مما يتسبب في تغير طول النهار والليل على مدار السنة. هذا التغير يأتي مع الفصول الأربعة وما تجلبه…

    Leer el tafsir de este versículo
  7. ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَأَنفَقُواْ لَهُمۡ أَجۡرٞ كَبِيرٞ٧

    بعد عرض دلائل عظمة الله وصفاته الجليلة، تدعو الآية الكريمة الناس إلى الإيمان والعمل. يقول الله تعالى: "آمنوا بالله ورسوله"، وهي دعوة شاملة لجميع البشر، تدعو المؤمنين إلى تعزيز إيمانهم، وتدعو غير المؤمنين إلى الإيمان برسالة الرسول…

    Leer el tafsir de este versículo
  8. وَمَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ لِتُؤۡمِنُواْ بِرَبِّكُمۡ وَقَدۡ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ٨

    في هذه الآية، يبدأ الله سبحانه بسؤال توبيخي: لماذا لا تؤمنون بالله؟ رغم أن الرسول (ص) يدعوكم للإيمان بربكم، وقد أخذ الله عهدًا منكم إن كنتم مؤمنين. إن كنتم حقًا مستعدين لقبول الحق، فإن دلائل الإيمان بالله واضحة من خلال الفطرة…

    Leer el tafsir de este versículo
  9. هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ٩

    الآية رقم 9 من سورة الحديد تقول: (هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرءوف رحيم). هذه الآية تؤكد أن الله ينزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم آيات واضحة لتخرج الناس من ظلمات الكفر والجهل…

    Leer el tafsir de este versículo
  10. وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ١٠

    تتحدث الآية عن ضرورة الإنفاق في سبيل الله، مشيرة إلى أن الله هو الوارث لكل شيء في السماوات والأرض. الله يمنح الثروات للناس، وسيعود كل شيء إليه بعد موتهم، لذا يجب على المؤمنين استغلال هذه الثروات في سبيل الله. وتوضح الآية أن من…

    Leer el tafsir de este versículo
  11. مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥ وَلَهُۥٓ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١١

    الآية الحادية عشرة من سورة الحديد تقول: "من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له وله أجر كريم". تشجع هذه الآية على الإنفاق في سبيل الله عبر تعبير رائع يصف الإنفاق كأنه قرض لله، رغم أن الله هو المالك الحقيقي لكل شيء. هذا القرض…

    Leer el tafsir de este versículo
  12. يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ١٢

    في الآية 12 من سورة الحديد، يوضح الله تعالى جزاء المؤمنين والمؤمنات يوم القيامة، حيث يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم، مما يسهل التعرف عليهم. هذا النور هو تجسيد لنور إيمانهم وأعمالهم الصالحة، كما أن الله يخرج المؤمنين من الظلمات…

    Leer el tafsir de este versículo
  13. يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ١٣

    في يوم القيامة، يطلب المنافقون والمنافقات من المؤمنين أن ينتظروهم ليستفيدوا من نورهم قائلين: "انظرونا نقتبس من نوركم". كلمة "انظرونا" قد تعني أن ينتظروا قليلاً حتى يستفيدوا من نورهم أو أن ينظروا إليهم بنظرة لطف ومحبّة. ولكن يأتي…

    Leer el tafsir de este versículo
  14. يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَٱرۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ١٤

    يُخاطب المنافقون المؤمنين من وراء الحائط، قائلين: ألم نكن معكم؟ فيجيب المؤمنون: بلى، كنتم معنا في الدنيا، في الأزقّة والأسواق، وفي السفر والحضر، وأحياناً كنا جيراناً أو نسكن في بيت واحد. إلا أن اختلافنا في العقيدة والعمل كان هو…

    Leer el tafsir de este versículo
  15. فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ١٥

    في هذا اليوم، لن يتم قبول أي فدية من المنافقين أو الكفار، فمصيرهم هو النار، وهي مولاتهم وبئس المصير. في الدنيا، يمكن للإنسان أن يتجنب العقوبة بالغرامة المالية أو طلب المساعدة، لكن في يوم القيامة لن توجد هذه الوسائل لإنقاذ…

    Leer el tafsir de este versículo
  16. ۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ١٦

    سبب نزول الآية هو أن المؤمنين في المدينة كانوا بحاجة للتذكير بخشوع قلوبهم لذكر الله. الآية تأتي بعد مجموعة من الإنذارات والتنبّهات، وهي تدعو المؤمنين لخشوع قلوبهم أمام ذكر الله والقرآن الكريم، وتحذّرهم من أن يكونوا كالأمم السابقة…

    Leer el tafsir de este versículo
  17. ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ١٧

    يُشير القرآن الكريم في هذه الآية إلى قدرة الله على إحياء القلوب الميتة بذكره وقراءة القرآن، كما يُحيي الأرض الميتة بالمطر. فكما تحيا الأرض بنزول الأمطار، تحيا القلوب بذكر الله والقرآن الذي نزل على النبي محمد (ص). وقد وردت في…

    Leer el tafsir de este versículo
  18. إِنَّ ٱلۡمُصَّدِّقِينَ وَٱلۡمُصَّدِّقَٰتِ وَأَقۡرَضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعَفُ لَهُمۡ وَلَهُمۡ أَجۡرٞ كَرِيمٞ١٨

    في الآية 18 من سورة الحديد، يعود القرآن الكريم للحديث عن أهمية الإنفاق، وهو أحد ثمار الإيمان والخشوع، حيث يقول الله تعالى: "إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ…

    Leer el tafsir de este versículo
  19. وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصِّدِّيقُونَۖ وَٱلشُّهَدَآءُ عِندَ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ وَنُورُهُمۡۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ١٩

    التفسير: تستمر الآية بتوضيح حال المؤمنين وأجرهم عند الله، حيث تقول: "والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم". هنا، "الصديقون" هم الذين يصدقون في قولهم وعملهم، و"الشهداء" هم الشاهدون على أعمال الناس، وقد…

    Leer el tafsir de este versículo
  20. ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ٢٠

    تصف الآية 20 من سورة الحديد مراحل الحياة الدنيا، حيث تبدأ باللعب في الطفولة، ثم اللهو في المراهقة، ثم الزينة في الشباب، ثم التفاخر في مرحلة النضج، وأخيرًا التكاثر في المال والأولاد في الكهولة. وتشبّه الآية الحياة الدنيا بالغيث…

    Leer el tafsir de este versículo
  21. سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ٢١

    الآية تدعو الناس إلى مسابقة معنوية عظيمة للحصول على مغفرة الله وجنة واسعة كعرض السماء والأرض، أعدت للمؤمنين بالله ورسله. مغفرة الله هي مفتاح الجنة، التي هي حاضرة الآن وليست وعدًا مستقبليًا بعيدًا. في سورة آل عمران، ورد تعبير…

    Leer el tafsir de este versículo
  22. مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ٢٢

    الله يبين لنا في الآية أنه لا يصيبنا أي مصيبة في الأرض أو في أنفسنا إلا وهي مكتوبة ومقدرة من قبل خلقها. هذا يشمل المصائب الطبيعية مثل الزلازل والسيول، والمصائب البشرية مثل الموت والحوادث. هذه المصائب نوعان: نوع يكون نتيجة لأعمال…

    Leer el tafsir de este versículo
  23. لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٍ٢٣

    الآية تبيّن أنّ المصائب والنعم في الحياة تهدف إلى تحقيق توازن نفسي وروحي للإنسان، بحيث لا يحزن بشدة على ما فقد ولا يفرح بشدة بما حصل عليه. هذه الأزمات تذكير بأن الدنيا زائلة ولا تستحق التعلق الزائد. استخدام لفظ "فاتكم" للأشياء…

    Leer el tafsir de este versículo
  24. ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ٢٤

    في نهاية الآية 24 من سورة الحديد، يوضح الله حقيقة الإنسان المختال والمتكبر بقوله: "الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل". إن التعلق الشديد بزخارف الدنيا يؤدي إلى التكبّر، والذي بدوره ينتج البخل ويدعو الآخرين له. السبب وراء بخل…

    Leer el tafsir de este versículo
  25. لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ٢٥

    الآية رقم 25 من سورة الحديد تشير إلى أن الله أرسل رسله بالدلائل الواضحة والكتب السماوية والمعايير لإقامة العدل بين الناس. "البيّنات" تعني المعجزات والدلائل العقلية التي جاء بها الأنبياء، و"الكتاب" يعني الكتب السماوية، و"الميزان"…

    Leer el tafsir de este versículo
  26. وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ٢٦

    يُشير القرآن الكريم في هذه الآية إلى منهجه الفريد في تذكير الناس بمصير الأقوام السابقة بعد بيان الأصول العامة. يبدأ هنا بذكر إرسال الله للرسل مع البينات والكتب والدعوة إلى الإيمان لنيل رضاه والسعادة الأبدية. ثم يتحدث عن نوح…

    Leer el tafsir de este versículo
  27. ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ٢٧

    الآية تشير إلى سلسلة الأنبياء التي اختتمت بعيسى (ع)، حيث أتى بعدهم محملاً بالإنجيل. أتباعه كانوا يتصفون بالرأفة والرحمة، لكنهم ابتدعوا الرهبانية التي لم يفرضها الله عليهم، بل فعلوا ذلك لرضا الله. مع الوقت، لم يحافظوا على هذه…

    Leer el tafsir de este versículo
  28. يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ٢٨

    سبب نزول الآية هو أن رسول الله (ص) أرسل جعفراً مع سبعين شخصاً إلى النجاشي لدعوته إلى الإسلام. استجاب النجاشي ودخل في الإسلام، وعندما عادوا، أراد بعض المؤمنين من مملكة النجاشي الذهاب إلى النبي (ص) للإسلام وتقديم المساعدة المالية…

    Leer el tafsir de este versículo
  29. لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ٢٩

    في الآية الأخيرة من سورة الحديد، يوضح الله تعالى أن أهل الكتاب ليس لهم سيطرة على فضل الله، وأن الفضل بيده يمنحه لمن يشاء. هذا الرد يأتي على زعم بعض أهل الكتاب بأنهم سيحصلون على أجر كبقية المسلمين دون الإيمان برسول الله محمد (ص)،…

    Leer el tafsir de este versículo