Tafsir de la sura Al-Hadid, versículo 27

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Hadid · versículo 27

ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ٢٧

Comentario (resumido)

الآية تشير إلى سلسلة الأنبياء التي اختتمت بعيسى (ع)، حيث أتى بعدهم محملاً بالإنجيل. أتباعه كانوا يتصفون بالرأفة والرحمة، لكنهم ابتدعوا الرهبانية التي لم يفرضها الله عليهم، بل فعلوا ذلك لرضا الله. مع الوقت، لم يحافظوا على هذه الرهبانية بشكل صحيح، وأدى ذلك إلى انحرافات وفساد في الرسالة. الإسلام يرفض الرهبانية، ويعتبر الجهاد والعمل الاجتماعي هو الرهبانية الحقيقية. الرهبانية تعني الخوف من الله والزهد، لكنها انحرفت عن مسارها الصحيح وأدت إلى مفاسد أخلاقية واجتماعية. الإنجيل الأصلي لعيسى (ع) ضاع، وما بقي هو تأليفات لاحقة من تلاميذه.

الخلاصة: الإسلام يدعو للزهد والجهاد دون انزواء اجتماعي، والرهبانية المسيحية انحرفت عن مسارها الصحيح.