۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ١٣
Comentario (resumido)
الآية الثانية تكمل الآية السابقة التي تشير إلى أن الله مالك كل شيء يستوعبه "المكان". أما هذه الآية فتشير إلى ملكية الله لما يستوعبه "الزمان"، وتقول: "وله ما سكن في الليل والنهار". كل الكائنات التي تقع ضمن الزمان والمكان هي ملك لله. الليل والنهار لا يقتصران على المنظومة الشمسية فقط، بل لكل الكائنات ليلاً ونهارًا. بعض الكواكب لها نهار دائم وأخرى ليل دائم. كلمة "سكن" تعني الاستقرار في مكان ما، سواء كان الموجود في حالة حركة أو سكون. يمكن أن تعني الآية أن كل ما يوجد في الزمان، سواء كان ساكنًا أو متحركًا، هو ملك لله. هذا يشير إلى دليل على التوحيد، لأن الحركة والسكون حالتان حادثتان، فلا يمكن أن تكونا أزليتين. الأجسام لا تخلو من الحركة أو السكون، وبالتالي فهي حادثة ولابد لها من خالق. الله ليس جسماً، فلا حركة له ولا سكون، لذلك هو أزلي أبدي. في نهاية الآية، بعد ذكر التوحيد، تشير الآية إلى صفتين لله: "وهو السميع العليم"، مما يعني أن الله يعلم كل شيء في الزمان والمكان.
خلاصة: كل ما في الزمان والمكان ملك لله، والله يعلم كل شيء ويسمع نجوى المخلوقات.