وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ٩٤
Comentario (resumido)
نزلت هذه الآية ردًا على مشرك اسمه النضر بن الحارث الذي قال إن اللات والعزى سوف تشفعان له يوم القيامة. تشير الآية إلى حالة الظالمين عند الموت أو يوم القيامة، حيث يأتون منفردين كما خلقوا أول مرة، ويتركون خلفهم أموالهم وممتلكاتهم التي اعتمدوا عليها في حياتهم. كذلك، لن يجدوا الأصنام التي ظنوا أنها ستشفع لهم وتعينهم في مصائرهم. في الحقيقة، ستتبدد جميع الروابط بينهم وتختفي كل ما كانوا يعتمدون عليه. كان المشركون يعتمدون على القبيلة، الأموال، والأصنام، ولكن عند الموت أو يوم القيامة سيتركونهم جميعًا ويواجهون مصيرهم منفردين. تُشير الآية إلى أن كل ما اعتمدوا عليه في الدنيا لن يفيدهم في الآخرة.
خلاصة: في يوم القيامة، ينفصل المشركون عن كل ما كانوا يعتمدون عليه في الدنيا ويواجهون مصيرهم منفردين.