يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ١
Comentario (resumido)
سورة التحريم نزلت لتوبيخ بعض زوجات النبي، حيث كان النبي يزور زينب بنت جحش ويأكل عندها عسلاً. علمت عائشة بذلك واتفقت مع حفصة على أن تسألا النبي هل تناول صمغ "المغافير" ذو الرائحة غير الطيبة، كي يتجنب زيارتهما. النبي نفى ذلك وقال إنه تناول عسلاً عند زينب، وأقسم ألا يتناوله مرة أخرى حرصًا على مشاعر زوجاته. لكن حفصة أفشت السر، مما أحزن النبي. فنزلت الآية توضح أن تحريم النبي للعسل لم يكن تحريمًا شرعيًا بل كان قسمًا منه، وتوبيخًا لزوجاته على دسائسهن. كما بينت الآية أن الله غفور رحيم وفرض طرقًا للتخلص من الأيمان مثل دفع الكفارة. النبي بعد ذلك أعتق رقبة ككفارة لقسمه.
الخلاصة: توبيخ لبعض زوجات النبي على دسائسهن وتوضيح كيفية التخلص من الأيمان.