Sura At-Tahrim · versículo 2
قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ٢
Comentario (resumido)
الله قد شرع طريقة للتخلص من القسم الذي قد يقيد الإنسان: "قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم"، أي يمكنكم دفع كفارة للتحرر من القسم. إذا كان من الأفضل عدم الالتزام بالقسم، فيجب دفع الكفارة للحفاظ على حرمة القسم. في حالة الآية المتعلقة بالنبي، كان من الأفضل أن ينقض قسمه ويدفع الكفارة. الله هو مولانا، وهو العليم الحكيم، وقد وضع لنا هذا الحل بحكمته وعلمه. بحسب بعض الروايات، النبي أعتق رقبة ككفارة لهذا القسم.
الخلاصة: يمكن دفع كفارة للتحرر من القسم إذا كان نقضه أفضل، وهذا بحكمة الله وعلمه.