سَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ١٦
Comentario (resumido)
الآية تقول: (سنسمه على الخرطوم) وتوضح نهاية مذلة لأشخاص مثل هؤلاء الطغاة. استخدام كلمة "الخرطوم" يشير إلى تحقيرهم، حيث تُستخدم للفيل والخنزير فقط. وأيضاً الأنف في اللغة العربية يرمز للعزة، فيقال للفارس المذلول "مرّغوا أنفه بالتراب". إضافة إلى ذلك، وضع العلامة على الأنف يكون عادة للحيوانات فقط، والإسلام نهى عن هذا الفعل. الآية توضح كيف سيذل الله هؤلاء الطغاة ويفضحهم أمام الجميع ليكونوا عبرة. التاريخ الإسلامي مليء بأمثلة على إذلال هؤلاء المعاندين. بعض المفسرين يرون أن الآية تشير إلى "الوليد بن المغيرة"، أحد رموز الشرك، ولكن يمكن توسيع مفهوم الآية ليشمل كل المعاندين للحق.
ملاحظات:
1- الرذائل الأخلاقية: الآيات تعكس صفات سلبية تبعد الإنسان عن الله. الرسول (ص) حذر من هذه الصفات كثيراً.
2- المداهنة والصلح: الأشخاص غير الملتزمين يتلونون حسب مصالحهم، بعكس الأشخاص المبدئيين الذين لا يساومون على مبادئهم.
الخلاصة: الآية تتحدث عن إذلال الطغاة المعاندين وتوضح ضرورة الابتعاد عن الصفات السلبية والثبات على المبادئ.