خَٰشِعَةً أَبۡصَٰرُهُمۡ تَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ وَقَدۡ كَانُواْ يُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلسُّجُودِ وَهُمۡ سَٰلِمُونَ٤٣
Comentario (resumido)
تصف الآية 43 من سورة القلم حالة المجرمين يوم القيامة حيث يقول الله تعالى: "خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة". تعكس هذه الآية مشهد الذل والهوان الذي يحيط بالمجرمين حين يُحكم عليهم، حيث تكون رؤوسهم مطأطئة تعبيرًا عن هذه الحالة المهينة. ثم يضيف الله تعالى: "وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون". في الدنيا، دُعوا للسجود بطرق متعددة، سواء من خلال الأذان للصلاة الفردية والجماعية، أو عند سماع بعض الآيات القرآنية وأحاديث الرسول (ص) والأئمة المعصومين (عليهم السلام)، لكنهم تكبروا ورفضوا السجود. وفي يوم القيامة، يرافقهم هذا التكبر فلا يسجدون.
الخلاصة: الآية تصف ذل المجرمين يوم القيامة لرفضهم السجود في الدنيا، رغم دعوتهم المتكررة لذلك.