أَمۡ عِندَهُمُ ٱلۡغَيۡبُ فَهُمۡ يَكۡتُبُونَ٤٧
Comentario (resumido)
تتساءل الآية الكريمة: "أم عندهم علم الغيب فهم يكتبون؟" لتشير إلى أن هؤلاء الذين يعترضون على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ربما يدّعون أنهم يمتلكون معرفة بالغيب من خلال الكهنة أو وسائل أخرى، ويقومون بتدوينها ونشرها، مما يجعلهم يظنون أنهم أفضل أو على الأقل مساوين للمسلمين. ولكن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة ولا دليل عليه. وتأتي هذه الجملة بصيغة استفهام إنكاري، مما يعني نفي الادعاء بشكل قاطع. ومن هنا، يُستبعد التفسير الذي يقول إن المقصود بالغيب هو "اللوح المحفوظ" وإن الكتابة تعني القضاء والقدر، لأنهم لم يدّعوا يوماً أنهم يملكون اللوح المحفوظ أو القضاء والقدر.
الخلاصة: الآية تنفي بشكل قاطع أي ادعاء بأن المعترضين على النبي يمتلكون علم الغيب أو يتساوون مع المسلمين في ذلك.