فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ١١٨
Comentario (resumido)
في هذه اللحظة تجلى الحق وزالت أعمال السحرة الباطلة، حيث أن فعل موسى كان حقيقيًا، بينما كانت أعمالهم مجرد خدع وشعوذة. لا شك أن الباطل لا يقوى على الصمود أمام الحق. هذه كانت أول ضربة لأساس حكم فرعون الجائر. ثم توضح الآية التالية أن الهزيمة بدت واضحة عليهم، وأصبحوا جميعًا أذلاء. رغم أن المؤرخين ذكروا تفاصيل كثيرة حول هذه الواقعة، يمكننا أن نتخيل ما حدث من اضطراب بين الجماهير الحاضرة. فبعضهم خاف وهرب، وآخرون صرخوا من الفزع، وبعضهم أُغمي عليه. أما فرعون وأعوانه فكانوا يشاهدون المشهد مذهولين ومتوترين، وقد ظهرت على وجوههم علامات الخجل والفشل، وهم يفكرون في مستقبلهم الغامض والمبهم، ولم يتوقعوا مطلقًا مواجهة هذا الموقف المحرج الذي لم يجدوا له حلاً.
خلاصة: تجلى الحق وزال الباطل، وانقلب السحرة أذلاء، وبدأت أولى ضربات انهيار حكم فرعون.