Tafsir de la sura Al-Ma'arij, versículo 13

Compendio del Tafsir al-Amthal del ayatolá sheij Naser Makarem Shirazi

El texto del comentario está en árabe.

Sura Al-Ma'arij · versículo 13

وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ١٣

Comentario (resumido)

الآية الكريمة (وفصيلته التي تؤويه) من سورة المعارج تُشير إلى العشيرة والأقرباء الذين كان الإنسان يلجأ إليهم في الدنيا بحثاً عن الأمان والدعم: (ومن في الأرض جميعاً ثمّ ينجيه). في ذلك اليوم العظيم، يكون عذاب الله شديداً لدرجة أن الإنسان يتمنى أن يفتدي نفسه بأعز الناس عليه، وهم أربع مجموعات: الأبناء، الزوجات، الإخوة، والعشيرة الأقربون الذين يناصرونه. بل وأكثر من ذلك، يكون مستعداً للتضحية بجميع من على الأرض لينجو بنفسه. كلمة "يود" تعني يحب ويتمنى، ويمكن أن تحمل المعنيين معاً. "يفتدي" تعني إنقاذ النفس من المصائب عن طريق دفع شيء ما. "الفصيلة" تعني العشيرة والعائلة التي نشأ منها الإنسان. و"تؤيه" تعني تأمين المأوى والحماية من الشدائد. وقد أشار بعض المفسرين إلى أن كلمة "ثم" في "ثمّ ينجيه" تدل على علمهم بأن هذا الفداء لن ينفع، وأنه أمر مستحيل، لأن "ثم" تُستخدم عادةً للإشارة إلى المسافة أو البعد.

الخلاصة: الإنسان في يوم القيامة يتمنى أن يفتدي نفسه بأعز الناس عليه وكل من في الأرض، لكن هذا الفداء لن ينفعه.