وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ١٤
Comentario (resumido)
في يوم القيامة، يتمنى الإنسان أن يفتدي نفسه من عذاب الله بأي وسيلة ممكنة، حتى لو كان ذلك بتقديم أعز الناس إليه كفداء. يشمل هؤلاء الأعزاء أربع مجموعات رئيسية: الأبناء، الزوجات، الإخوة، والعشيرة الأقرباء الذين كانوا دعماً له في الدنيا. ولكن، ليس هذا فحسب، بل إنه يكون مستعداً لتقديم كل من على الأرض كفداء لينجي نفسه من العذاب. تعبير "يود" يعني أنه يحب ويتمنى ذلك بشدة، و"يفتدي" يشير إلى محاولة الحفاظ على النفس من المصائب بدفع شيء ما كفداء. أما "الفصيلة" فهي العشيرة أو العائلة التي ينتمي إليها الشخص، و"تؤيه" تعني أنه كان يلجأ إليهم في وقت الشدائد. بعض المفسرين أشاروا إلى أن استخدام كلمة "ثمّ" في الآية يشير إلى أنهم يعلمون أن هذا الفداء لن ينفعهم، وأنه محال تحقيقه.
الخلاصة: في يوم القيامة، يتمنى الإنسان التضحية بكل شيء، حتى أعز الناس إليه، لينجو من العذاب، لكنه يدرك أن ذلك لن ينفعه.