وَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ٢٤
Comentario (resumido)
ثمّ يعود القرآن في النهاية ليكرر الآية: (ويل يومئذ للمكذبين). الويل لأولئك الذين يشاهدون آثار قدرة الله ثمّ ينكرونها. يقول الإمام علي (عليه السلام): "أيها الإنسان الذي خلق سوياً ونشأ تحت رعاية الله في ظلمات الأرحام، حيث تم تكوينك من نطفة طين، وتم وضعك في مكان آمن إلى وقت محدد. كنت جنيناً في بطن أمك، لا تستطيع الدعاء ولا تسمع النداء، ثم أخرجت إلى عالم لم تشهده من قبل، ولم تعرف كيف تستفيد منه. فمن الذي هداك لتستطيع الرضاعة من ثدي أمك، ومن الذي علمك كيف تطلب حاجاتك عند الضرورة؟"
الخلاصة: الآية تذكّر بالعذاب للمكذبين بآيات الله، وتبرز قدرة الله في خلق الإنسان ورعايته منذ أن كان جنيناً وحتى خروجه إلى الدنيا.